قال تعالى: "ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا" نهانا الله تعالى عن أمرين في هذه الآية هما بنفس الترتيب: أ) الإسراف والبخل ب) الإسراف والتوسط ج) البخل والإسراف د) البخل والتوسط ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الإسراف والبخل
الإجابة الصحيحة هي: أ) الإسراف والبخل.
تشرح الآية الكريمة "ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا" كيفية تعاملنا مع المال والأمور الدنيوية، وتحذرنا من سلوكين متطرفين:
- "ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك": هذا التعبير المجازي يعني البخل الشديد، والإمساك بالمال وعدم إنفاقه في وجوه الخير أو الحاجة، وكأن اليد مقيدة ومنعها من العطاء. الشخص البخيل يضيق على نفسه وعلى الآخرين.
- "ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا": هذا يحذر من الإسراف والتبذير، أي إنفاق المال بلا روية أو حاجة، مما يؤدي إلى الندم والحسرة ("ملوما محسورا") عندما يدرك الشخص أنه أضاع ماله دون فائدة.
إذن، الآية تنهانا عن هذين الطرفين المتناقضين: البخل الذي يمنعنا من العطاء، والإسراف الذي يدفعنا إلى التبذير. وتدعو إلى الاعتدال والتوازن في التعامل مع المال والأمور الدنيوية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى: "ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا" نهانا الله تعالى عن أمرين في هذه الآية هما بنفس الترتيب: أ) الإسراف والبخل ب) الإسراف والتوسط ج) البخل والإسراف د) البخل والتوسط ؟ اترك تعليق فورآ.