إنكار القدر كفر لما تضمنه من تكذيب بالكتاب والسنة. ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح
إنكار القدر كفر، والقول بأن هذا الفعل يتضمن تكذيباً للكتاب والسنة هو قول صحيح. إليك التفصيل:
- معنى إنكار القدر: إنكار القدر يعني رفض الاعتقاد بأن الله تعالى يعلم كل شيء سيحدث في الكون، وأن كل شيء يحدث بإرادته ومشيئته. قد يتجلى هذا الإنكار في قول: "الأمور تحدث صدفة" أو "أنا من صنعت حظي".
- تأثيره على الإيمان بالله: إنكار القدر يقلل من عظمة الله وقدرته. فإذا كان كل شيء يحدث صدفة، فمن الذي يدير هذا الكون؟ وإذا كان الإنسان هو من يصنع حظه، فهل هو إله؟
- تكذيب الكتاب والسنة:
- الكتاب (القرآن الكريم): القرآن مليء بالآيات التي تؤكد على علم الله بالغيْب وقضائه وقدره. أمثلة:
- "إِنَّا كُلُّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ" (القمر: 49).
- "وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ" (الأنعام: 59).
- السنة النبوية: وردت أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم تبين أهمية التسليم لقضاء الله وقدره. مثال: حديث جبريل عليه السلام الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان، ثم عن الساعة، ثم عن علامات الساعة، وفي النهاية سأله عن القدر، فأجاب النبي صلى الله عليه وسلم: "آمنتُ بالقدر خيره وشره".
- الكفر: إنكار هذه الحقائق التي جاء بها الكتاب والسنة يعتبر تكذيباً لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم، والتكذيب بالله ورسوله هو الكفر.
- الفرق بين القدر والتوكل: يجب التفريق بين الإيمان بالقدر والتوكل على الله. الإيمان بالقدر يعني الاعتقاد بأن كل شيء يحدث بإرادة الله، بينما التوكل يعني بذل الأسباب ثم الاعتماد على الله في تحقيق المراد. فالمسلم المؤمن بالقدر لا يجلس مكتوف الأيدي، بل يعمل ويسعى ثم يتوكل على الله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال إنكار القدر كفر لما تضمنه من تكذيب بالكتاب والسنة. ؟ اترك تعليق فورآ.