يقول أحمد شوقي: ""فخذوا العلم على أعلامه، واطلبوا الحكمة عند الحكماء”. " أي من مواقف السيدة خديجة رضي الله عنها مع النبي ﷺ تتماشى مع هذا البيت؟ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
نزول الوحي على الرسول ﷺ
الإجابة الصحيحة هي "نزول الوحي على الرسول ﷺ" لأنها تجسد تمامًا المعنى الوارد في بيت أحمد شوقي. دعونا نفصل ذلك:
- "فخذوا العلم على أعلامه": هذا الجزء من البيت يدعو إلى طلب العلم من مصادره الأصلية وأهله المتخصصين. في قصة السيدة خديجة، يمثل الوحي "العلم" الذي نزل على النبي ﷺ، وهو علم من الله مباشرة. السيدة خديجة لم تتردد في تصديق النبي ﷺ عندما أخبرها عن الوحي، بل أخذت هذا "العلم" من "عالمه" وهو الله عز وجل عن طريق جبريل عليه السلام.
- "واطلبوا الحكمة عند الحكماء": هذا الجزء يدعو إلى البحث عن الحكمة والفهم العميق لدى أصحاب الخبرة والبصيرة. السيدة خديجة رضي الله عنها كانت امرأة حكيمة، معروفة بالعقل والتبصر. عندما عاد النبي ﷺ من عند الوحي خائفًا، لم تنكر ما رآه وسمعه، بل لجأت إلى حكمتها وفطنتها لتطمئنه وتثبته. لم تشكك في صدقه، بل فهمت أن هذا الوحي يحمل رسالة عظيمة.
- التماشي بين الموقف والبيت: السيدة خديجة لم تطلب العلم من أي مصدر آخر غير الوحي نفسه (العلم من الله)، ولم تطلب الحكمة من أي شخص آخر غير فطنتها وعقلها الذي وهبها الله إياه. إنها قبلت الوحي باليقين، وهذا يدل على فهمها العميق وقدرتها على استيعاب العلم والحكمة. وبذلك، تكون قد طبقت قول أحمد شوقي حرفيًا.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يقول أحمد شوقي: ""فخذوا العلم على أعلامه، واطلبوا الحكمة عند الحكماء”. " أي من مواقف السيدة خديجة رضي الله عنها مع النبي ﷺ تتماشى مع هذا البيت؟ ؟ اترك تعليق فورآ.