يقول أحمد شوقي: ""فخذوا العلم على أعلامه، واطلبوا الحكمة عند الحكماء”. " أي من مواقف السيدة خديجة رضي الله عنها مع النبي ﷺ تتماشى مع هذا البيت؟ أ- اشتداد أذى المشركين له ب- نزول الوحي على الرسول ﷺ ج- تعرض بني هاشم للمقاطعة د- نشر أهل مكة للشائعات عليه ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
نزول الوحي على الرسول ﷺ
الإجابة الصحيحة هي نزول الوحي على الرسول ﷺ، وهذا ما يتماشى مع بيت الشعر الذي قاله أحمد شوقي: "فخذوا العلم على أعلامه، واطلبوا الحكمة عند الحكماء".
شرح ذلك:
- "فخذوا العلم على أعلامه": يشير إلى طلب العلم من مصادره الأصلية وأهله الموثوقين. في سياق السؤال، الوحي هو العلم الأول الذي نزل على النبي ﷺ، وهو مصدر العلم الإلهي.
- "واطلبوا الحكمة عند الحكماء": يدعو إلى الاستفادة من أصحاب الخبرة والرأي السديد. السيدة خديجة رضي الله عنها، بكونها أول من آمن بالنبي ﷺ وصدّق رسالته بعد نزول الوحي، أظهرت حكمة وفطنة كبيرة في تقبّل هذا العلم الجديد.
لماذا نزول الوحي هو الأنسب؟- عندما نزل الوحي على النبي ﷺ في غار حراء، كان موقف السيدة خديجة هو الاستماع والتصديق والبحث عن الحكمة في هذا الوحي. لم تشكك أو تتردد، بل سعت لفهم هذا العلم الجديد.
- هي بذلك أخذت العلم من "علامته" وهي الوحي نفسه، وطلبت الحكمة من "الحكيم" وهو الله عز وجل.
لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟- أ- اشتداد أذى المشركين له: هذا يتعلق بالصبر والثبات، وليس بالبحث عن العلم.
- ج- تعرض بني هاشم للمقاطعة: هذا يتعلق بالصمود في وجه الظلم، وليس بالبحث عن العلم.
- د- نشر أهل مكة للشائعات عليه: هذا يتعلق بالدفاع عن النبي ﷺ، وليس بالبحث عن العلم.
باختصار، موقف السيدة خديجة رضي الله عنها بعد نزول الوحي يمثل تجسيداً عملياً لبيت الشعر، حيث أخذت العلم من مصدره وطلبت الحكمة من أصلها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يقول أحمد شوقي: ""فخذوا العلم على أعلامه، واطلبوا الحكمة عند الحكماء”. " أي من مواقف السيدة خديجة رضي الله عنها مع النبي ﷺ تتماشى مع هذا البيت؟ أ- اشتداد أذى المشركين له ب- نزول الوحي على الرسول ﷺ ج- تعرض بني هاشم للمقاطعة د- نشر أهل مكة للشائعات عليه ؟ اترك تعليق فورآ.