اي من مظاهر تدهور التجارة الداخلية في مصر ارتبطت باليد القاصر للدولة العثمانية ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الامتيازات الأجنبية.
الإجابة الصحيحة هي "الامتيازات الأجنبية"، وهذا الارتباط باليد القاصر للدولة العثمانية يظهر في النقاط التالية:
- ما هي اليد القاصر؟ الدولة العثمانية في فترات ضعفها (القرنين الثامن عشر والتاسع عشر) لم تكن قادرة على السيطرة الكاملة على أراضيها وشؤونها الداخلية والخارجية. هذا الضعف يُعرف بـ "اليد القاصر".
- الامتيازات الأجنبية: في ظل ضعف الدولة العثمانية، بدأت الدول الأوروبية (مثل فرنسا وبريطانيا) في الحصول على ما يُعرف بـ "الامتيازات". هذه الامتيازات كانت عبارة عن اتفاقيات تمنح رعاياها حقوقًا خاصة في مصر، مثل:
- الحرية التجارية: السماح للتجار الأجانب بالتجارة في مصر دون دفع الضرائب التي يدفعها التجار المصريون.
- الحماية القضائية: خضوع رعاياهم لقوانينهم الخاصة ومحاكمهم القنصلية، وليس للقوانين المصرية.
- السيطرة على بعض الصناعات: احتكار بعض الصناعات الهامة، مما أضر بالصناعات المصرية.
- كيف أثرت الامتيازات على التجارة الداخلية؟
- إغراق السوق بالمنتجات الأجنبية: المنتجات الأجنبية الرخيصة (بسبب الإعفاءات الضريبية) غزت السوق المصري، مما أدى إلى تدهور الصناعات المحلية وعدم قدرتها على المنافسة.
- تصدير المواد الخام: تصدير المواد الخام المصرية بأسعار منخفضة إلى أوروبا، بينما يتم استيراد المنتجات المصنعة بأسعار مرتفعة، مما أضعف الاقتصاد المصري.
- سيطرة التجار الأجانب: سيطرة التجار الأجانب على جزء كبير من التجارة الداخلية، مما قلل من دور التجار المصريين.
- الدولة العثمانية عاجزة: الدولة العثمانية، بسبب ضعفها، لم تكن قادرة على منع هذه الامتيازات أو حماية التجار والصناعات المصرية. بل كانت في كثير من الأحيان مضطرة لقبولها للحفاظ على علاقاتها مع الدول الأوروبية.
باختصار، الامتيازات الأجنبية كانت نتيجة مباشرة لضعف الدولة العثمانية (اليد القاصر)، وأدت إلى تدهور التجارة الداخلية في مصر من خلال إضعاف الصناعات المحلية، والسيطرة الأجنبية على التجارة، وإغراق السوق بالمنتجات الأجنبية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اي من مظاهر تدهور التجارة الداخلية في مصر ارتبطت باليد القاصر للدولة العثمانية ؟ اترك تعليق فورآ.