يكون الابتلاء بالتكاليف بلأمر والنهي لينظ هل يطاع الله أم يعصى ؟....؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب .
الإجابة "صواب" صحيحة تماماً. الابتلاء بالتكاليف – أي بالأوامر والنواهي التي كلفنا الله بها – هو في جوهره اختبار لمدى طاعة الإنسان لله تعالى. دعنا نفصل هذه الفكرة:
- التكاليف الشرعية هي الاختبار: الله سبحانه وتعالى لم يخلقنا لكي نعيش بلا تكليف. بل خلقنا لعبادته، وهذا يتطلب منا أن نطيع أوامره ونجتنب نواهيه. هذه الأوامر والنواهي نفسها هي الاختبار.
- الاختبار في الاختيار: الابتلاء يظهر في أن الله يعطينا القدرة على الاختيار بين الطاعة والمعصية. لو لم يكن لدينا اختيار، لما كان هناك معنى للاختبار أو للمسؤولية.
- الطاعة دليل الإيمان: عندما نطيع الله في تكاليفه، فإننا بذلك نثبت إيماننا به وحبنا له ورغبتنا في رضا الله.
- المعصية دليل الضلال: وعندما نعصي الله، فإننا بذلك نثبت ضعف إيماننا، أو انحرافنا عن طريقه المستقيم.
- أمثلة توضيحية:
- الصلاة: الله أمرنا بالصلاة. الابتلاء هنا هو هل نصلي في وقتها أم نتهاون فيها؟
- الصدق: الله أمرنا بالصدق. الابتلاء هنا هو هل نصدق في قولنا أم نكذب؟
- الزكاة: الله أمرنا بالزكاة. الابتلاء هنا هو هل نؤدي الزكاة أم نبخل بها؟
إذن، الابتلاء بالتكاليف ليس مجرد معرفة الأوامر والنواهي، بل هو اختبار حقيقي لمدى استجابتنا لها، وبالتالي لمدى إيماننا بالله تعالى.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يكون الابتلاء بالتكاليف بلأمر والنهي لينظ هل يطاع الله أم يعصى ؟.... اترك تعليق فورآ.