تفريغ المجتمع من الأيدي العاملة في الإنتاج الزراعي وازدياد السكن العشوائي بالمدن ,يعد من الآثار السلبية للهجرة الخارجية ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح
شرح الإجابة:
نعم، العبارة صحيحة. تفريغ المجتمع الريفي من الأيدي العاملة في الزراعة وازدياد السكن العشوائي في المدن هما بالفعل من الآثار السلبية للهجرة الخارجية. إليك التفصيل:
- تفريغ المجتمع من الأيدي العاملة في الإنتاج الزراعي: عندما يهاجر الشباب والأفراد القادرون على العمل من الريف إلى الخارج بحثًا عن فرص أفضل، يقل عدد العمال المتاحين للعمل في الزراعة. هذا يؤدي إلى:
- انخفاض الإنتاج الزراعي.
- إهمال الأراضي الزراعية.
- اعتماد الدولة على استيراد الغذاء من الخارج.
- ازدياد السكن العشوائي بالمدن: الهجرة الخارجية غالبًا ما تكون مصحوبة بهجرة داخلية من الريف إلى المدن. هذا التدفق الكبير للسكان إلى المدن يؤدي إلى:
- زيادة الطلب على المساكن.
- ارتفاع أسعار الأراضي والإيجارات.
- ظهور مناطق سكنية عشوائية تفتقر إلى الخدمات الأساسية (مثل المياه والصرف الصحي والكهرباء).
- تدهور البنية التحتية للمدن.
العلاقة بين الهجرة الخارجية وهذه الآثار: الهجرة الخارجية تزيد من الضغط على المدن، حيث يرى المهاجرون المدن كبوابة للانتقال إلى الخارج، مما يزيد من التكدس السكاني فيها بشكل مؤقت أو دائم، وبالتالي تفاقم مشكلة السكن العشوائي. كما أن فقدان الأيدي العاملة في الريف بسبب الهجرة الخارجية يساهم في تدهور القطاع الزراعي.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تفريغ المجتمع من الأيدي العاملة في الإنتاج الزراعي وازدياد السكن العشوائي بالمدن ,يعد من الآثار السلبية للهجرة الخارجية ؟ اترك تعليق فورآ.