سبب عدم مقاومة المصريين للاسكندر ١.رغبتهم باقامه جبهه موحده ضد الرومان٢.ارادتهم بتغير الأوضاع السياسية ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ب) رغبتهم في تغيير الأوضاع السياسية
الوصول إلى الاستقلالية والحكم الذاتي / الحفاظ على أمنهم واستقرارهم، وتجنب المواجهات والصراعات التي قد تنشأ نتيجة للمقاومة. كما يمكن أن يكون للمصريين دوافع سياسية أو اقتصادية لعدم مقاومة الفاتح الإسكندر المقدوني والتعاون معه بدلاً من محاولة التصدي له.
## سبب عدم مقاومة المصريين للإسكندر الأكبر:
الإجابة الصحيحة هي رغبتهم في تغيير الأوضاع السياسية. لكن هذا التغيير لم يكن بالضرورة رغبة في حكم أجنبي، بل كان مرتبطاً بظروفهم الداخلية ورؤيتهم لمستقبلهم. إليك التفصيل:
- الضعف الداخلي للحكم الفرعوني: في الوقت الذي وصل فيه الإسكندر الأكبر إلى مصر، كان الحكم الفرعوني في حالة ضعف. الأسرة الثلاثون التي كانت تحكم مصر كانت غير شعبية، وكانت تعاني من صراعات داخلية. المصريون لم يروا في الإسكندر الأكبر محتلاً غريباً تماماً، بل كبديل محتمل للحكم القائم الذي لم يعد يرضيهم.
- الرغبة في الاستقرار: شهدت مصر قبل وصول الإسكندر فترة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي. المصريون كانوا يتوقون إلى الأمن والاستقرار، ورأوا في الإسكندر الأكبر قوة قادرة على توفير ذلك.
- الاستفادة من الوضع الجديد: لم يمانع بعض المصريين في التعاون مع الإسكندر الأكبر، بل رأوا في ذلك فرصة لتحسين أوضاعهم. بعضهم انضم إلى جيشه، وآخرون استفادوا من الفرص الاقتصادية التي أتاحها الحكم الجديد.
- التعامل مع قوة عظمى: كان الإسكندر الأكبر يمثل قوة عسكرية هائلة. مقاومته كانت ستؤدي إلى حرب مدمرة وخسائر فادحة. المصريون ربما فضلوا تجنب هذه المواجهة، والتعامل مع الواقع الجديد بشكل براغماتي.
- الرؤية المستقبلية: ربما رأى بعض المصريين في حكم الإسكندر فرصة للانفتاح على حضارات أخرى، وتبادل الأفكار والثقافة.
ملحوظة: فكرة توحيد الجبهة ضد الرومان (الخيار الأول) غير صحيحة تاريخياً، لأن الرومان لم يكونوا تهديداً مباشراً لمصر في ذلك الوقت.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال سبب عدم مقاومة المصريين للاسكندر ١.رغبتهم باقامه جبهه موحده ضد الرومان٢.ارادتهم بتغير الأوضاع السياسية ؟ اترك تعليق فورآ.