المراد بالكتاب في قوله تعالى (قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى فِى كِتَـٰبٍ ) أي: في اللوح المحفوظ صواب خطأ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح
الإجابة على أن "المراد بالكتاب في قوله تعالى (قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى فِى كِتَـٰبٍ ) أي: في اللوح المحفوظ" هي صح.
شرح مفصل:
الآية الكريمة من سورة الكهف، وهي جزء من حوار بين سيدنا موسى وذي الكفل. عندما سأل سيدنا موسى ذي الكفل عن سبب علمه، أجابه ذو الكفل أن علمه عند ربه ومسجل في كتاب.
هذا "الكتاب" المذكور في الآية هو اللوح المحفوظ. إليكِ لماذا:
- الكتاب بمعنى اللوح المحفوظ: في اللغة العربية، كلمة "الكتاب" تستخدم للدلالة على اللوح الذي يُكتب فيه، وليس بالضرورة كتاباً من الأوراق.
- علاقة العلم بالله: العلم كله لله تعالى، وهو يعلم كل شيء قبل وقوعه وبعده. هذا العلم مسجل ومحفوظ لديه.
- اللوح المحفوظ هو سجل الكون: اللوح المحفوظ هو سجل كامل لكل ما يحدث في الكون، من قدر الله السابق، وأفعال العباد، وكل تفصيل في الوجود.
- أدلة من القرآن والسنة: هناك آيات أخرى في القرآن الكريم تشير إلى وجود اللوح المحفوظ، مثل قوله تعالى (يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثَبِّتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ). كما وردت إشارات إليه في السنة النبوية.
إذن، عندما يقول ذو الكفل أن علمه "في كتاب"، فهو يشير إلى أن هذا العلم ليس من اكتشافه الشخصي، بل هو علم مُنزّل ومسجل في اللوح المحفوظ، وهو علم الله الذي أطلعه الله عليه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال المراد بالكتاب في قوله تعالى (قَالَ عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى فِى كِتَـٰبٍ ) أي: في اللوح المحفوظ صواب خطأ ؟ اترك تعليق فورآ.