الدولة التي قامت بالدعوة إلى عقد مؤتمر الأستانة؟ فرنسا – إنجلترا – إيطاليا – ألمانيا؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
دعت إنجلترا إلى عقد مؤتمر الأستانة لأنها كانت ترغب في التأثير على موازين القوى في المنطقة وحماية مصالحها السياسية والاقتصادية وقد كان هذا الدور جزءا من سياستها الخارجية في ذلك الوقت مما يوضح مدى نفوذها العالمي آنذاك
## مؤتمر الأستانة: من دعا إليه ولماذا؟
الإجابة الصحيحة هي إنجلترا. دعت إنجلترا إلى عقد مؤتمر الأستانة في عام 1930. لفهم سبب ذلك، يجب أن نعرف السياق التاريخي والسياسي في تلك الفترة:
- الوضع في الشرق الأوسط: بعد الحرب العالمية الأولى، شهدت منطقة الشرق الأوسط تغييرات كبيرة، بما في ذلك تفكك الإمبراطورية العثمانية وظهور دول جديدة. كانت إنجلترا وفرنسا قوتين رئيسيتين في المنطقة، تسعيان للسيطرة على الموارد والنفوذ.
- المشاكل في العراق: كان العراق تحت الانتداب البريطاني، وواجهت إنجلترا تحديات كبيرة في الحفاظ على استقراره. كان هناك صراعات داخلية بين مختلف الجماعات العرقية والدينية، بالإضافة إلى المطالبة بالاستقلال.
- هدف إنجلترا من المؤتمر: أرادت إنجلترا من خلال مؤتمر الأستانة تحقيق عدة أهداف:
- تثبيت حكم الملك فيصل الأول في العراق: كان الملك فيصل الأول صديقًا لإنجلترا، وكانت إنجلترا تسعى لضمان بقائه في السلطة لخدمة مصالحها.
- حل النزاعات الحدودية: كان هناك نزاعات حدودية بين العراق ودول أخرى في المنطقة، مثل تركيا وإيران. أرادت إنجلترا التوصل إلى حلول لهذه النزاعات لضمان الاستقرار الإقليمي.
- التأثير على موازين القوى: سعت إنجلترا إلى تعزيز نفوذها في المنطقة وتقويض نفوذ القوى الأخرى، مثل فرنسا.
- لماذا لم تكن الدول الأخرى هي الداعية؟
- فرنسا: كانت فرنسا لديها مصالحها الخاصة في المنطقة، وكانت تتنافس مع إنجلترا على النفوذ. لم تكن مهتمة بدعوة مؤتمر يخدم مصالح إنجلترا بشكل أساسي.
- إيطاليا وألمانيا: لم يكن لإيطاليا وألمانيا نفوذ كبير في الشرق الأوسط في ذلك الوقت، ولم يكن لديهما مصلحة مباشرة في عقد مؤتمر حول مشاكل العراق.
باختصار، دعت إنجلترا إلى مؤتمر الأستانة لحماية مصالحها السياسية والاقتصادية في العراق والمنطقة، وتعزيز نفوذها العالمي.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الدولة التي قامت بالدعوة إلى عقد مؤتمر الأستانة؟ فرنسا – إنجلترا – إيطاليا – ألمانيا اترك تعليق فورآ.