من أشكال القياس أن تكون المقدمة الصغرى جزئية موجبة، والمقدمة الكبرى جزئية سالبة صواب ام خطأ؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإجابة خطأ.
السبب يكمن في قواعد القياس المنطقي. القياس المنطقي هو استنتاج حكم جديد (النتيجة) من خلال ربط حكمين سابقين (المقدمتان: الصغرى والكبرى). ولكي يكون القياس صحيحاً، يجب أن تلتزم المقدمتان بقواعد معينة.
- المقدمة الصغرى الجزئية الموجبة: تعني أن هناك بعض أفراد من الفئة المذكورة في الموضوع (الذي يقع عليه الحكم) ينتمون إلى الفئة المذكورة في المحمول (الذي يقال عنه شيء). مثال: "بعض الطلاب مجتهدون".
- المقدمة الكبرى الجزئية السالبة: تعني أن هناك بعض أفراد من الفئة المذكورة في الموضوع *لا* ينتمون إلى الفئة المذكورة في المحمول. مثال: "بعض الكتب ليست ممتعة".
لماذا هذا التركيب خاطئ؟هذا التركيب لا يؤدي إلى نتيجة صحيحة ومحددة. ببساطة، لا يمكننا استخلاص استنتاج منطقي قاطع من ربط جزئي إيجابي بآخر سلبي. السبب هو أن الجزئية لا تعطي معلومات كافية لربط الفئتين بشكل قاطع.
مثال يوضح الخطأ:
- المقدمة الصغرى: "بعض الرياضيين أطباء".
- المقدمة الكبرى: "بعض الأطباء ليسوا مهندسين".
هل يمكننا استنتاج شيء قاطع من هذا؟ لا. لا يمكننا القول أن "بعض الرياضيين ليسوا مهندسين" أو أي شيء آخر بشكل مؤكد. قد يكون بعض الرياضيين أطباء وهم أيضاً مهندسون، أو قد لا يكونوا.
القياس الصحيح يتطلب:
- إذا كانت المقدمة الصغرى جزئية: يجب أن تكون المقدمة الكبرى كلية (تشمل جميع أفراد الفئة).
- إذا كانت المقدمة الكبرى جزئية: يجب أن تكون المقدمة الصغرى كلية.
بشكل عام، القياس الصحيح يتطلب توافقاً في الكم (كلي/جزئي) والنوع (موجب/سالب) بين المقدمتين لضمان صحة النتيجة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من أشكال القياس أن تكون المقدمة الصغرى جزئية موجبة، والمقدمة الكبرى جزئية سالبة صواب ام خطأ اترك تعليق فورآ.