قال الله تعالى الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور المراد بتفاوت ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
اختلاف وتناقض
كلمة "تفاوت" في الآية الكريمة "ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت" تعني اختلاف وتناقض. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- معنى التفاوت لغوياً: التفاوت هو الاختلاف في القدر والمقدار، وعدم الاستواء. أي أن الأشياء ليست متماثلة تماماً، بل يوجد بينها فرق.
- التفاوت في خلق الله: الآية تسألنا أن ننظر في خلق الله، فهل نرى فيه تشابهاً تاماً؟ الجواب هو لا. فخلق الله متنوع ومختلف.
- أمثلة على التفاوت في الخلق:
- في السماوات: الله تعالى خلق سبع سماوات "طباقاً" أي بعضها فوق بعض، وكل سماء تختلف عن الأخرى في خصائصها ومسافتها.
- في الأرض: الجبال والوديان والبحار والصحاري، كلها أشكال مختلفة على سطح الأرض.
- في الكائنات الحية: انظر إلى الحيوانات والنباتات، كل نوع يختلف عن الآخر في شكله وحجمه وطريقة عيشه. حتى بين البشر، يوجد اختلاف في الألوان والطول والقوة.
- "فارجع البصر هل ترى من فطور": هذا الجزء من الآية يدعونا إلى التدبر والتأمل في هذا التفاوت. كلمة "فطور" تعني هنا "شقوق" أو "عيوب" أو "تصدعات". والسؤال هنا ليس عن وجود عيوب في خلق الله (سبحانه وتعالى فهو الكمال)، بل هو سؤال بلاغي يهدف إلى التأكيد على أن هذا التنوع والاختلاف ليس عشوائياً أو نتيجة خلل، بل هو جزء من إبداع الله وعظمته. فالتفاوت نفسه هو دليل على قدرة الخالق.
إذن، "تفاوت" هنا لا يعني نقصاً أو عيباً، بل يعني
اختلافاً وتناقضاً في الخلق، وهو دليل على إبداع الله وقدرته.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال الله تعالى الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور المراد بتفاوت ؟ اترك تعليق فورآ.