المقصود بالسنه في قوله تعالى لا تاخذه سنه هي النعاس ؟|؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
الغفلة والغفوة
المقصود بـ "السنة" في قوله تعالى: "لا تأخذه سنة ولا نوم" (البقرة: 255) ليس مجرد النعاس، بل هو أعم وأشمل من ذلك. المعنى المقصود هو الغفلة والغفوة، أي التهاون والإعراض عن ذكر الله وحفظ التوراة (في سياق الآية).
لتوضيح ذلك، يمكننا تقسيمه إلى نقاط:
- السنة لغةً: تعني الإبطاء والتراخي، والذهاب في طريق غير مستقيم.
- السنة اصطلاحاً في الآية: لا تعني النعاس الجسدي فقط، بل تشمل الغفلة عن واجبات العبادة، والتراخي في أداء الأمانة، والذهاب بالذهن إلى أمور الدنيا وترك التفكير في أمور الآخرة.
- الفرق بين النعاس والغفلة: النعاس حالة جسدية طبيعية، أما الغفلة فهي حالة قلبية وعقلية. قد يكون الإنسان مستيقظاً ولكنه غافل عن ذكر الله وعن مسؤولياته.
- أمثلة على "السنة" في الآية:
- التهاون في قراءة القرآن وتدبر معانيه.
- الإعراض عن الصلاة أو تأخيرها عن وقتها.
- الانشغال بالدنيا ونسيان الآخرة.
- عدم الحفاظ على أمانة العلم ونشرها.
- "ولا نوم" هنا: يؤكد المعنى، فالنوم يمثل أقصى درجات الغفلة، حيث يفقد الإنسان الوعي والإدراك.
إذن، الآية الكريمة تصف قدرة الله وعظمته، وأنه لا يعتريه نقص ولا عيب، فهو سبحانه وتعالى لا يغفل ولا ينام، وهو حافظ لكتابه وأوامره.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال المقصود بالسنه في قوله تعالى لا تاخذه سنه هي النعاس ؟| اترك تعليق فورآ.