القاسم المشترك بين حكومة الوفد 1950م والحكومة السابقة عليها (حكومات الأقليات) يتمثل في: الخيارات: أ) تنحية الطرق الدبلوماسية في قضية الجلاء. ب) فشلهم في تعديل معاهدة 1936م. ج) إعلان مسئوليتهم أمام البرلمان وليس الملك. د) الخلل بالمبادئ الدستورية. ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ب) فشلهم في تعديل معاهدة 1936م
الإجابة الصحيحة هي ب) فشلهم في تعديل معاهدة 1936م.
لفهم هذا، يجب أن نعرف السياق التاريخي:
- معاهدة 1936: هي المعاهدة الموقعة بين مصر وبريطانيا والتي منحت بريطانيا حقوقاً واسعة في مصر، خاصةً فيما يتعلق بقناة السويس والوجود العسكري البريطاني في المنطقة. كانت هذه المعاهدة تعتبر قيداً على سيادة مصر.
- حكومات الأقليات (قبل 1950): هذه الحكومات، التي تعاقبت بعد ثورة 1919، حاولت التفاوض مع بريطانيا لتعديل هذه المعاهدة واستعادة السيادة المصرية الكاملة، لكنها فشلت. واجهت هذه الحكومات صعوبات كبيرة بسبب ضغوط بريطانيا الداخلية والخارجية، وتقلبات الأوضاع السياسية.
- حكومة الوفد 1950: على الرغم من أن حكومة الوفد كانت تتمتع بشعبية كبيرة، إلا أنها أيضاً لم تتمكن من تحقيق تعديل جذري لمعاهدة 1936. استمرت المفاوضات مع بريطانيا، لكنها لم تسفر عن نتائج مرضية.
إذن، القاسم المشترك بين الحكومتين (الأقليات والوفد) هو عدم القدرة على التخلص من قيود معاهدة 1936 وتحقيق الاستقلال الكامل لمصر.لماذا الخيارات الأخرى غير صحيحة؟
- أ) تنحية الطرق الدبلوماسية في قضية الجلاء: هذا ليس صحيحاً، فالحكومتان سلكتا طريق التفاوض الدبلوماسي.
- ج) إعلان مسئوليتهم أمام البرلمان وليس الملك: هذا يتعلق بنظام الحكم وتطورات لاحقة، وليس نقطة مشتركة بين الحكومتين.
- د) الخلل بالمبادئ الدستورية: هذا وصف عام يمكن أن ينطبق على فترات مختلفة، وليس القاسم المشترك المحدد بين هاتين الحكومتين.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال القاسم المشترك بين حكومة الوفد 1950م والحكومة السابقة عليها (حكومات الأقليات) يتمثل في: الخيارات: أ) تنحية الطرق الدبلوماسية في قضية الجلاء. ب) فشلهم في تعديل معاهدة 1936م. ج) إعلان مسئوليتهم أمام البرلمان وليس الملك. د) الخلل بالمبادئ الدستورية. ؟ اترك تعليق فورآ.