0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

العبادة المقبولة هي التي نعملها لوجه الله كما أمر الله ورسوله دون نقص أو زيادة ؟|؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

صواب

الإجابة "صواب" صحيحة تماماً. العبادة المقبولة عند الله تعالى هي التي تُلتزم بالشروط التي وضعها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. إليك التفصيل:

  • لوجه الله: معنى "لوجه الله" أن يكون الدافع الوحيد للعبادة هو محبة الله وطاعته، وليس طلب مدح من الناس أو الحصول على منفعة دنيوية. فإذا صلى الإنسان رياءً، أو تصدق ليُظهره للناس، فعبادته غير مقبولة.
  • كما أمر الله ورسوله: يجب أن تكون العبادة مطابقة تماماً لما شرعه الله في القرآن الكريم، وما علّمه النبي محمد صلى الله عليه وسلم في السنة النبوية. لا يجوز اختراع عبادات جديدة، أو تغيير العبادات الموجودة.
  • دون نقص: النقص في العبادة يعني عدم إتمام أركانها وشروطها. مثلاً، الصلاة بدون وضوء، أو الصيام بدون نية، تعتبر عبادة ناقصة وغير مقبولة.
  • دون زيادة: الزيادة في العبادة تعني إضافة أشياء لم يشرعها الله ورسوله. مثلاً، إضافة كلمات أو أفعال غير موجودة في الأذان، أو إطالة الركوع والسجود بشكل مبالغ فيه، تعتبر زيادة في العبادة ومرفوضة.

أمثلة توضيحية:
  • الصدقة: إذا تصدق شخص بصدقة بنية الحصول على الثناء من الناس، فصدقته ليست لوجه الله، وبالتالي ليست مقبولة.
  • الصلاة: إذا صلى شخص صلاة ناقصة الأركان (مثل عدم قراءة الفاتحة)، أو أضاف ركعات غير موجودة في الصلاة المفروضة، فصلاته غير مقبولة.
  • الحج: إذا حج شخص وأضاف مناسك لم يشرعها الإسلام، فالحج غير مقبول.

باختصار، العبادة المقبولة هي تلك التي تخلو من الشرك والرياء، وتلتزم بتعاليم الإسلام الصحيحة دون زيادة أو نقصان.

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال العبادة المقبولة هي التي نعملها لوجه الله كما أمر الله ورسوله دون نقص أو زيادة ؟| اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
إجابة سؤال العبادة المقبولة هي التي نعملها لوجه الله كما أمر الله ورسوله دون نقص أو زيادة ؟| بالأعلى.

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك
...