الاستعانة الجائزة هي التي تكون بالحي القادر الحاضر في المباحات ؟|؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
العبارة صحيحة.
العبارة "الاستعانة بالجائزة هي التي تكون بالحي القادر الحاضر في المباحات" صحيحة، وهي تتعلق بأحكام الاستعانة في الفقه الإسلامي، وتحديداً في سياق الأضحية والعقيقة. لنشرح ذلك بالتفصيل:
- الاستعانة بالجائزة: تعني ذبح الحيوان (الأضحية أو العقيقة) وتقديمه كهدية أو صدقة لشخص ما، بدلاً من أن يأكله الذابح أو أهل بيته.
- الحي القادر الحاضر: يشير إلى الحيوان السليم، البالغ، القادر على المشي بنفسه (غير مريض أو معوق)، والذي يكون موجوداً وحاضراً في مكان الذبح.
- في المباحات: تعني أن الاستعانة بالجائزة لا تجوز إلا في الأمور المباحة. بمعنى آخر، لا يجوز الاستعانة بالجائزة في الأمور المحرمة أو في المعصية.
إذن، العبارة تعني: أن الاستعانة بالحيوان (الأضحية أو العقيقة) كهدية أو صدقة لا تكون صحيحة ومقبولة إلا إذا كان الحيوان سليماً وقادراً وحاضراً، وكانت هذه الاستعانة في نطاق الأمور المباحة.
أمثلة لتوضيح الفكرة:
- صحيح: ذبح أضحية سليمة وإعطاؤها لمسجد أو لفقراء.
- صحيح: ذبح عقيقة عن المولود الجديد وإهداؤها للأقارب والجيران.
- غير صحيح: ذبح حيوان مريض أو معوق والاستعانة به.
- غير صحيح: ذبح أضحية واستخدامها في وليمة محرمة (مثل وليمة مختلطة محرمة).
باختصار، الاستعانة بالجائزة مقيدة بوجود حيوان سليم وقادر وحاضر، وأن تكون هذه الاستعانة في حدود المباحات الشرعية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الاستعانة الجائزة هي التي تكون بالحي القادر الحاضر في المباحات ؟| اترك تعليق فورآ.