حكم الاستخارة عندما يريد المسلم أن يفعل أمرا من المباحات ولا يكون عازما عليه ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
فالاستخارة لا تشرع على هذا الوجه الذي ذكرتِه في سؤالكِ
الاستخارة ليست مشروعة في الأمور المباحة التي لا يميل الإنسان لفعلها من الأساس. الاستخارة معناها طلب الخير من الله تعالى، واختيار الأفضل، ولكنها تأتي بعد وجود *نية* أو *رغبة* في فعل شيء، ثم يطلب المسلم من الله أن ييسر له فيه الخير أو يصرفه عنه إذا كان فيه شر.
إليك توضيح أكثر:
- متى نفعل الاستخارة؟ نفعل الاستخارة عندما يكون لدينا أمران أو أكثر، كلاهما مباح، ولا نعرف أيهما أفضل لنا. مثال: لديك وظيفتان مباحتان، أو تريد السفر إلى مكانين، ولا تعرف أيهما أنسب لك. هنا، تستخير الله ليختار لك الأفضل.
- الاستخارة ليست "تجربة حظ": الاستخارة ليست طريقة لمعرفة المستقبل أو لاختيار شيء لا تهتم به أصلاً. لا تقول: "سأستخير الله ليريني أي لون من الألوان أرتدي اليوم" بينما لا تفضل أي لون على الآخر.
- الاستخارة بعد العزم: الاستخارة تكون بعد أن تكون لديك رغبة في فعل شيء، ولكنك تخشى أن يكون فيه ضرر أو أن يكون هناك أمر آخر أفضل. مثال: تريد شراء سيارة، ولكنك قلق بشأن تكاليفها. هنا تستخير الله.
- الاستخارة ليست بديلاً عن التفكير والبحث: قبل الاستخارة، يجب أن تفكر في الأمر وتبحث عن المعلومات اللازمة. الاستخارة تأتي *بعد* بذل الجهد، وليست بديلاً عنه.
باختصار، الاستخارة هي طلب التوفيق في *الأمور التي نفكر فيها بالفعل*، وليست طريقة لاتخاذ قرارات عشوائية في أمور لا تهمنا أو لا نميل إليها.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حكم الاستخارة عندما يريد المسلم أن يفعل أمرا من المباحات ولا يكون عازما عليه ؟ اترك تعليق فورآ.