ابحث في الإنترنت عن مثال لتطبيق إنترنت الأشياء يوظف الرؤية الحاسوبية ومعالجة اللغة الطبيعية دون ما عثرت عليه هنا وقم بوصفه. ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
المركبات ذاتية الحكم نظرا لأهمية الرؤية الحاسوبية في تمكين السيارات ذاتية القيادة فقد بدأت شركات تصنيع السيارات مثل تسلا وبي إم دبليو وفولفو وأودي باستخدام عدة كاميرات وأجهزة ليدار ورادار واستشعار بالموجات فوق الصوتية للحصول على صور من البيئة حتى تتمكن سياراتهم ذاتية القيادة من اكتشاف الأجسام والعلامات والخطوط وإشارات المرور
المركبات ذاتية الحكم هي مثال ممتاز لتطبيق يجمع بين إنترنت الأشياء (IoT)، والرؤية الحاسوبية (Computer Vision)، ومعالجة اللغة الطبيعية (Natural Language Processing). دعونا نفصل كيف يعمل هذا التكامل:
- إنترنت الأشياء (IoT): السيارة ذاتية الحكم ليست مجرد مركبة، بل هي نظام متصل بالإنترنت. هذا الاتصال يسمح لها بـ:
- جمع البيانات: من خلال أجهزة الاستشعار المختلفة (الكاميرات، الرادار، الليدار، الموجات فوق الصوتية).
- تبادل البيانات: مع البنية التحتية للطرق (مثل إشارات المرور الذكية)، ومقدمي خدمات الخرائط، وحتى مع مركبات أخرى.
- تحديث البرامج: بشكل مستمر لتحسين الأداء وإضافة ميزات جديدة.
- الرؤية الحاسوبية (Computer Vision): هذه التقنية هي "عيون" السيارة. تعمل على تحليل الصور ومقاطع الفيديو التي تلتقطها الكاميرات لتحديد وفهم ما يحيط بالسيارة. على سبيل المثال:
- اكتشاف الأجسام: التعرف على المشاة، السيارات الأخرى، الدراجات، الحيوانات، والعقبات.
- التعرف على العلامات: قراءة إشارات المرور (قف، انعطف يمينًا، السرعة القصوى)، وعلامات الطرق.
- تحديد الخطوط: التعرف على خطوط المسار لتحديد موقع السيارة داخل الحارة المرورية.
- تقدير المسافة: حساب المسافة بين السيارة والأجسام الأخرى.
- معالجة اللغة الطبيعية (Natural Language Processing): هذه التقنية تسمح للسيارة بفهم الأوامر الصوتية من السائق أو الركاب. على سبيل المثال:
- التحكم الصوتي: "خذني إلى أقرب محطة وقود"، "شغل الموسيقى"، "ارفع درجة الحرارة".
- الاستجابة للأسئلة: "ما هي حالة الطقس؟"، "كم المسافة المتبقية؟".
- التفاعل مع المساعدين الافتراضيين: مثل Siri أو Google Assistant داخل السيارة.
كيف تعمل هذه التقنيات معًا؟- الاستشعار: تجمع أجهزة الاستشعار بيانات حول البيئة المحيطة.
- الرؤية الحاسوبية: تحلل الكاميرات الصور لتحديد الأجسام والعلامات والخطوط.
- معالجة اللغة الطبيعية: تفهم السيارة الأوامر الصوتية من الركاب.
- اتخاذ القرار: بناءً على البيانات التي تم جمعها وتحليلها، يتخذ نظام التحكم في السيارة قرارات بشأن التسارع، الفرملة، التوجيه، والتغيير في المسار.
- التنفيذ: يتم تنفيذ القرارات من خلال التحكم في مكونات السيارة المختلفة.
أمثلة لشركات تستخدم هذه التقنيات:- تسلا (Tesla): تعتمد بشكل كبير على الكاميرات والرادار لتوفير نظام القيادة الذاتية "Autopilot".
- بي إم دبليو (BMW): تستخدم مجموعة متنوعة من أجهزة الاستشعار والرؤية الحاسوبية لتطوير أنظمة مساعدة السائق المتقدمة.
- فولفو (Volvo): تركز على السلامة وتستخدم الرؤية الحاسوبية للكشف عن المشاة والدراجات.
- أودي (Audi): تطور أنظمة قيادة ذاتية متقدمة تعتمد على الليدار والرادار والكاميرات.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ابحث في الإنترنت عن مثال لتطبيق إنترنت الأشياء يوظف الرؤية الحاسوبية ومعالجة اللغة الطبيعية دون ما عثرت عليه هنا وقم بوصفه. ؟ اترك تعليق فورآ.