الآية التي استنبط منها أهل السنة والجماعة اعتقادهم أن مرتكب الكبيرة لا يخلد في النار هي ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ﺃﻥ ﻤﻥ ﺩﺨل ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻤﻥ ﺃﻫل ﺍﻟﻜﺒﺎﺌﺭ ﻻ ﻴﺨﻠﺩ ﻓﻴﻬﺎ . ١ - ﻤﺠﻤﻭﻉ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ ٧( / ٣٥٤ - ٣٥٥ .)
الإجابة الصحيحة هي: "ﺃﻥ ﻤﻥ ﺩﺨل ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻤﻥ ﺃﻫل ﺍﻟﻜﺒﺎﺌﺭ ﻻ ﻴﺨﻠﺩ ﻓﻴﻬﺎ . ١ - ﻤﺠﻤﻭﻉ ﺍﻟﻔﺘﺎﻭﻯ ٧( / ٣٥٤ - ٣٥٥ .)"
شرح الإجابة:
هذه العبارة مأخوذة من كلام الإمام أحمد بن حنبل، وهو أحد أبرز علماء أهل السنة والجماعة. تعني هذه العبارة أن الشخص الذي يدخل النار بسبب ارتكابه الكبائر (الذنوب العظيمة) لن يبقى في النار خالدًا أبدًا.
لتوضيح ذلك، دعنا نفصل الفكرة إلى نقاط:
- الكبائر: هي الذنوب الكبيرة التي توعد عليها الشرع بعقوبة شديدة، مثل: القتل، والزنا، وشرب الخمر، وأكل الربا، وعقوق الوالدين، وغيرها.
- دخول النار بسبب الكبائر: مرتكب الكبيرة، إذا مات ولم يتب، يدخل النار كعقوبة على ذنبه.
- عدم الخلود في النار: هذا هو جوهر اعتقاد أهل السنة والجماعة. فهم يعتقدون أن من دخل النار بسبب الكبائر، فإنه بعد أن يعذب بقدر ذنبه، سيخرج من النار. هذا يختلف عن الكفار الذين يدخلون النار خالدين فيها أبدًا.
- الاستدلال من كلام الإمام أحمد: أهل السنة يستدلون بهذه العبارة من كلام الإمام أحمد، والتي جمعها وتدوينها العلماء في كتابه "مجموع الفتاوى". الرقم (٧/ ٣٥٤ - ٣٥٥) يشير إلى الجزء السابع من الكتاب، والصفحات التي ورد فيها هذا الكلام بالتحديد.
مثال:لنفترض أن شخصًا ارتكب ذنبًا كبيرًا مثل السرقة، ولم يتب منه حتى مات. فهذا الشخص سيدخل النار، لكن عقوبته في النار ليست أبدية. بعد أن يعذب بقدر ذنبه، سيخرج من النار.
ملاحظة مهمة:
هذا الاعتقاد لا يعني الاستهانة بالكبائر أو التقليل من شأنها. بل هو حث على التوبة والاستغفار، والاجتهاد في الطاعات لتجنب الوقوع في هذه الذنوب. فالتوبة تمحو الذنوب وتنجي من عذاب النار.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الآية التي استنبط منها أهل السنة والجماعة اعتقادهم أن مرتكب الكبيرة لا يخلد في النار هي ؟ اترك تعليق فورآ.