حكم زكاة الخارج من البحر إذا كانت عروضاٌ للتجارة واجب. لا تجب مباح واجب ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة "صواب" صحيحة، وزكاة الخارج من البحر إذا كان عروضاً للتجارة واجبة. إليك الشرح المفصل:
ما هي عروض التجارة؟
عروض التجارة هي البضائع التي يشتريها التاجر بقصد بيعها لتحقيق الربح. سواء كانت هذه البضائع من البر أو البحر، فإنها تخضع لأحكام الزكاة إذا بلغت النصاب وحال عليها حول قمري.
حكم زكاة الخارج من البحر:
- إذا كان الخارج من البحر للاتجار (عروض تجارية): يجب فيه الزكاة كبقية عروض التجارة. أي أن صاحبها (التاجر) ملزم بإخراج الزكاة إذا بلغ مقدار ما يملكه من هذه البضائع النصاب الشرعي، وحال عليها سنة كاملة (حول قمري).
- إذا كان الخارج من البحر للاستهلاك الشخصي أو للإهداء: فلا زكاة فيه. لأن الزكاة لا تجب إلا في الأموال التي تنمو وتتزايد بقصد التجارة.
- "مباح واجب": هذا المصطلح يشير إلى أن الشيء مباح في الأصل، ولكنه واجب الزكاة إذا كان عروضاً للتجارة. أي أن صيد السمك في حد ذاته مباح، ولكن إذا تم صيده بغرض بيعه (أي أصبح عرضاً للتجارة)، يصبح واجباً فيه الزكاة.
مثال:لنفترض أن صياداً قام بصيد كمية كبيرة من السمك بقيمة 10,000 ريال سعودي، وهو ينوي بيعها في السوق. إذا حال على هذه السمك سنة كاملة، فعليه أن يدفع الزكاة عليها (عادةً 10% إذا كانت الزكاة على عروض التجارة). أما إذا أكل الصياد السمك بنفسه أو وزعه على الفقراء، فلا زكاة عليه.
النصاب:
يجب معرفة أن الزكاة لا تجب إلا إذا بلغ المال نصاباً معيناً. نصاب عروض التجارة هو ما يعادل قيمة 85 جراماً من الذهب.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حكم زكاة الخارج من البحر إذا كانت عروضاٌ للتجارة واجب. لا تجب مباح واجب ؟ اترك تعليق فورآ.