حكم الدعوة الى الباطل والبدع والفجور. ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
محرم.
## حكم الدعوة إلى الباطل والبدع والفجور: محرم
الدعوة إلى الباطل والبدع والفجور حرام تحريماً قاطعاً في الإسلام، وذلك للأسباب التالية:
- الباطل: هو كل ما يخالف الحق والصواب. الدعوة إليه تعني إضلال الناس وصرفهم عن طريق الله، وهذا من أكبر الذنوب. مثال: الدعوة إلى الكذب والغش، أو إلى معتقدات تخالف توحيد الله.
- البدع: هي الأمور المحدثة في الدين التي لم يرد بها دليل شرعي. الدعوة إليها تعتبر تعدياً على شريعة الله ومحاولة لتغييرها. مثال: الاحتفال بمواليد الأنبياء أو الصالحين بطرق غير مشروعة، أو اختراع عبادات جديدة لم يأمر بها الله.
- الفجور: هو تجاوز حدود الله ومعصية أوامره. الدعوة إليه تعني تشجيع الناس على ارتكاب المعاصي والذنوب. مثال: الدعوة إلى الزنا أو شرب الخمر أو القمار.
لماذا الدعوة إلى هذه الأمور محرمة؟- إضلال الناس: الداعي إلى الباطل يضل الناس ويهديهم إلى طريق الهلاك.
- مخالفة أمر الله: الله تعالى أمر بالدعوة إلى الخير ونهى عن الدعوة إلى الشر. قال تعالى: "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة".
- التحذيرات النبوية: حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الدعوة إلى الضلال، وبين خطورة ذلك على الداعي وعلى المدعو.
- ضرر على المجتمع: الدعوة إلى الباطل والبدع والفجور تؤدي إلى فساد المجتمع وتفككه.
أشكال الدعوة المحرمة:- الدعوة بالقول: مثل الكلام الذي يشجع على الباطل أو يروج له.
- الدعوة بالفعل: مثل القيام بأعمال باطلة أمام الناس وتشجيعهم على فعلها.
- الدعوة بالكتابة: مثل نشر الأفكار الباطلة في الكتب أو على الإنترنت.
- الدعوة بالصمت: السكوت عن المنكر يعتبر نوعاً من الدعوة إليه، خاصة إذا كان الشخص قادراً على الإنكار.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حكم الدعوة الى الباطل والبدع والفجور. ؟ اترك تعليق فورآ.