يستفاد من قوله تعالى:{فمن شاء اتخذ إلى ربه مآباً }، فالإنسان يشاء، وله مشيئة حقيقية ، خلافاً للجبرية الذين يقولون العبد مسير، مسلوب المشيئة، مجبور على فعله.والحق أن العبد له مشيئة حقيقية، ولكن هذه المشيئة داخلة تحت مشيئة الله * صح خطأ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح
الإجابة هي (صح).
توضيح الفكرة:
توضح الآية الكريمة {فمن شاء اتخذ إلى ربه مآباً} أن للإنسان قدرة على الاختيار، وهذا يضعنا أمام فهم صحيح للعلاقة بين إرادة الإنسان وإرادة الله سبحانه وتعالى. ويمكن شرح ذلك من خلال النقاط التالية:
- دلالة الآية: استخدام كلمة "شاء" في الآية هو دليل مباشر على أن الإنسان يملك قدرة على الاختيار والقرار، فمن أراد طريق الهداية والرجوع إلى الله فله ذلك.
- الرد على "الجبرية": هناك طائفة تُسمى (الجبرية) تعتقد أن الإنسان "مُسير" تماماً، أي أنه لا يملك أي اختيار، بل هو مجبر على أفعاله كالجماد، وهذا قول خاطئ؛ لأنه لو كان الإنسان مجبراً لما كان هناك معنى للثواب والعقاب (الجنة والنار)، فكيف يحاسب الله شخصاً على فعلٍ لم يختاره؟
- حقيقة مشيئة العبد: الحق والاعتدال هو أن الإنسان له "مشيئة حقيقية"، بمعنى أنه يختار أفعاله بوعيه وإرادته (مثل اختيارك للدراسة أو اللعب)، وهذا الاختيار هو الذي يُحاسب عليه.
- ارتباط المشيئة بمشيئة الله: رغم أن للإنسان مشيئة، إلا أنها ليست مشيئة مستقلة تماماً عن الله، بل هي تحت مشيئة الله؛ فالله هو الذي خلق فينا هذه القدرة على الاختيار، ولا يمكن لأي شيء أن يحدث في الكون إلا بإذن الله ومشيئته الكونية.
مثال للتوضيح:تخيل طالباً يختار أن يذاكر دروسه؛ هو الذي اتخذ هذا القرار بإرادته (مشيئة العبد)، ولكن قدرته على الحركة، وعقله الذي يفكر به، والوقت الذي يملكه، كلها أمور وهبها الله له وأذن بوقوعها (مشيئة الله).
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يستفاد من قوله تعالى:{فمن شاء اتخذ إلى ربه مآباً }، فالإنسان يشاء، وله مشيئة حقيقية ، خلافاً للجبرية الذين يقولون العبد مسير، مسلوب المشيئة، مجبور على فعله.والحق أن العبد له مشيئة حقيقية، ولكن هذه المشيئة داخلة تحت مشيئة الله * صح خطأ ؟ اترك تعليق فورآ.