تفسير قوله تعالى : {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ◽️اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء، وعمت كل حي، وكتبها للمتقين المتبعين لأنبيائه ورسله. فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة، ومن عداهم فلهم نصيب منها. * صح خطأ ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صح
الإجابة هي: صح.
إليك الشرح التعليمي المفصل والمبسط:
يدل اسما الله (الرحمن، الرحيم) على صفة "الرحمة"، ولكن هناك فرق دقيق ومهم في كيفية شمول هذه الرحمة للخلق:
- معنى اسم الله (الرحمن): هو الذي شملت رحمته جميع الخلائق دون استثناء في الدنيا.
- مثال: الله يرزق المؤمن والكافر، ويعطي الصحة والهواء والماء لكل حي على وجه الأرض، وهذه تسمى (الرحمة العامة).
- معنى اسم الله (الرحيم): هو الذي يخص برحمته المؤمنين والمتقين الذين اتبعوا رسله وأطاعوا أوامره.
- مثال: التوفيق للهداية، والمغفرة في الآخرة، ودخول الجنة، وهذه تسمى (الرحمة الخاصة أو المطلقة).
توضيح النقاط الأساسية في العبارة:- "رحمة وسعت كل شيء وعمت كل حي": إشارة إلى اسم (الرحمن)، حيث لا يوجد مخلوق إلا ونال نصيباً من رحمة الله في الدنيا.
- "كتبها للمتقين المتبعين": إشارة إلى اسم (الرحيم)، وهي الرحمة التي تكون جزاءً للإيمان والعمل الصالح.
- "من عداهم فلهم نصيب منها": أي أن غير المؤمنين نالوا رحمة الله العامة في الدنيا (كالأكل والشرب والعافية)، لكنهم حُرموا من الرحمة الخاصة في الآخرة.
الخلاصة: العبارة صحيحة لأنها فرقت بين الرحمة العامة التي تشمل الجميع، والرحمة الخاصة التي ينالها المتقون.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تفسير قوله تعالى : {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ◽️اسمان دالان على أنه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء، وعمت كل حي، وكتبها للمتقين المتبعين لأنبيائه ورسله. فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة، ومن عداهم فلهم نصيب منها. * صح خطأ ؟ اترك تعليق فورآ.