تفسير سورة الفرقان من واحد إلى ستة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
(تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا)
تعظيم لله الذي أنزل الفرقان (القرآن) ليكون تحذيرًا للناس.
(الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وله الحمد وهو على كل شيء قدير)
الله مالك الكون كله، يستحق الحمد، وقادر على كل شيء.
(الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور)
الله خلق الحياة والموت لاختبار البشر في أعمالهم.
(الذي خلق سبع سماوات طباقًا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور)
خلق السماوات متتابعة بلا خلل أو نقص.
(ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئًا وهو حسير)
النظر لا يملأ عيوب الخلق، دليل على كمال الله.
(ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأنزلنا من السماء ماءً مباركًا)
زين الله السماء بالنجوم وأرسل المطر المبارك.
شرح الآيات (1-6) من سورة الفرقان:
تتناول هذه الآيات الكريمة قدرة الله تعالى وعظمته في الخلق، وبيان الغاية من إرسال القرآن الكريم وخلق البشر.
الآية (1): {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا}
- تبارك: تعني تعاظم وتكاثر خيره وعظم شأنه.
- الفرقان: هو القرآن الكريم، وسُمي بذلك لأنه "يفرق" بين الحق والباطل، وبين الهدى والضلال.
- على عبده: المقصود به النبي محمد ﷺ، ووصفه بالعبودية هنا هو تشريف وتكريم له.
- للعالمين نذيراً: الهدف من نزول القرآن هو تحذير جميع البشر (الإنس والجن) من عذاب الله ودعوتهم للإيمان.
الآية (2): {الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ وَلَهُ الْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}- تؤكد الآية أن الله هو المالك الوحيد والمدبر لكل هذا الكون العظيم.
- وله الحمد: هو المستحق وحده للثناء والشكر على نعمه التي لا تُعد ولا تُحصى.
- على كل شيء قدير: لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، وقدرته مطلقة.
الآية (3): {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ}- الغاية من الخلق: خلق الله الموت والحياة ليكونا "اختباراً" (ليبلوكم)، ليعلم من سيطيعه ومن سيعصيه.
- أحسن عملاً: العبرة ليست بكثرة العمل فقط، بل بإتقانه وإخلاصه لله تعالى.
- العزيز الغفور: هو القوي الذي لا يُغلب (عزيز)، وفي الوقت نفسه يسامح من تاب ورجع إليه (غفور).
الآيات (4 - 5): {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا...} و {ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ...}- سبع سماوات طباقاً: خلق الله السماوات السبع واحدة فوق الأخرى بنظام دقيق.
- تحدي العقل: يدعو الله الإنسان أن ينظر في السماء ويتأمل في خلقها، هل يجد فيها أي خلل، أو نقص، أو شقوق (فطور)؟
- النتيجة: يخبرنا الله أن الإنسان مهما بحث وتأمل (كرتين)، فإن بصره سيعود إليه خائباً (خاسئاً) ومتعباً (حسير)، لأنه لن يجد أي عيب في خلق الله، مما يدل على كمال قدرة الخالق.
الآية (6): {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ ۖ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكًا}- المصابيح: هي النجوم التي تزين السماء ليلاً وتُستخدم للهداية.
- رجوماً للشياطين: لهذه النجوم وظيفة أخرى وهي حماية السماء من الشياطين الذين يحاولون استراق السمع.
- ماءً مباركاً: هو المطر الذي ينزل من السماء، ووصفه بالمبارك لأنه سبب حياة النباتات، والحيوانات، والبشر.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال تفسير سورة الفرقان من واحد إلى ستة ؟ اترك تعليق فورآ.