ليس بلازم أن تتقدم معرفة المكلف بالله تعالى حتى يصدق بالرسل عليهم السلام لأن المعجزة نفسها ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
دليل على وجود الله تعالى وربوبيته.
الشرح التفصيلي للإجابة:
المقصود بهذه العبارة هو أن الشخص قد لا يكون لديه معرفة سابقة بوجود الله تعالى، ولكن بمجرد رؤيته للمعجزة والتصديق بها، فإنه يؤمن بوجود الله وبالرسول في وقت واحد. وإليك توضيح ذلك في النقاط التالية:
1. ما هي المعجزة؟
المعجزة هي أمر خارق للعادة (أي شيء مستحيل أن يحدث وفق القوانين الطبيعية التي نعرفها)، يجريه الله على يد رسوله ليكون دليلاً على صدقه.
2. كيف تكون المعجزة دليلاً على وجود الله؟
- بما أن المعجزة تكسر قوانين الطبيعة (مثل انشقاق القمر أو تحويل العصا إلى حية)، فهذا يعني أن هناك "قوة عليا" هي التي تتحكم في هذه القوانين وهي التي سمحت بحدوث هذا الأمر الخارق.
- هذه القوة العليا هي "الله تعالى" خالق الكون ومسيره.
- إذن، من يرى المعجزة ويقر بأنها ليست سحراً أو خدعة، يدرك فوراً أن هناك خالقاً قديراً هو الذي أوجد هذه المعجزة.
3. الربط بين الإيمان بالرسول والإيمان بالله:عندما يرى الشخص المعجزة، يصل إلى نتيجتين في آن واحد:
- النتيجة الأولى: أن هذا الشخص الذي أجرى الله المعجزة على يده هو "رسول صادق" لأن الله أيده بهذه القوة.
- النتيجة الثانية: أن هناك "إلهاً" قديراً هو الذي أعطى هذا الرسول هذه القدرة، مما يثبت وجود الله وربوبيته لهذا الكون.
مثال للتوضيح:تخيل شخصاً لا يؤمن بوجود خالق، ثم رأى معجزة حقيقية خارقة لكل قوانين الفيزياء؛ هنا سيسأل نفسه: "من الذي استطاع تغيير قوانين الطبيعة؟". ستكون الإجابة: "الله الخالق". وبذلك يكون قد آمن بوجود الله (الخالق) وبصدق الرسول (الواسطة) في لحظة واحدة، دون الحاجة لأن يدرس أدلة وجود الله أولاً ثم يؤمن بالرسول.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ليس بلازم أن تتقدم معرفة المكلف بالله تعالى حتى يصدق بالرسل عليهم السلام لأن المعجزة نفسها ؟ اترك تعليق فورآ.