غرض النداء في يا زهره تحيي أ) الحسره ب) التفجع ج) التعظيم ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ج) التعظيم
الإجابة الصحيحة هي: ج) التعظيم.
شرح الإجابة:
في اللغة العربية، لا يكون الغرض من "النداء" دائماً هو مجرد تنبيه الشخص أو مناداته ليجيب، بل قد يخرج النداء إلى أغراض بلاغية أخرى تفهم من سياق الجملة، وإليك تفصيل ذلك في هذا السؤال:
لأن المنادى هنا وُصف بأنه "زهرة" وهي رمز للجمال والرقة، ثم أُضيف إليها صفة "تحيي"، وهذا يدل على إعطاء المنادى قيمة كبيرة ومكانة رفيعة، والهدف من هذا النداء هو إظهار الإجلال والتقدير (التعظيم) لهذا الشخص أو الشيء المنادى.
- لماذا استبعدنا الخيارات الأخرى؟
1.
الحسرة: تكون عندما ينادي الشخص شيئاً فقده أو يتمنى عودته مع شعور بالألم (مثل: يا ليت الشباب يعود يوماً)، وهذا لا يتوفر في جملة "يا زهرة تحيي".
- التفجع: يكون عند النداء على شخص ميت أو مصيبة وقعت للتعبير عن شدة الحزن (مثل: وا رأساه أو يا لَهفي)، والجملة هنا تحمل معنى إيجابياً (الحياة والإحياء) ولا تحمل أي معنى للحزن أو الفجيعة.
خلاصة القاعدة:عندما يكون النداء موجهاً لشخص أو شيء بصفات مدح أو رفعة، يكون الغرض البلاغي هو
التعظيم.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال غرض النداء في يا زهره تحيي أ) الحسره ب) التفجع ج) التعظيم ؟ اترك تعليق فورآ.