الأمر فى «أطلق لسانى وأنرخاطرى» فى البيت الأول غرضه ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ب- الدعاء.
الإجابة الصحيحة هي: (ب) الدعاء.
شرح الإجابة:
لكي نفهم لماذا جاء الغرض هنا "الدعاء" وليس "الأمر" بمعناه الحرفي، يجب أن ننظر إلى طرفي الحديث (من الذي يتحدث؟ ومع من يتحدث؟):
1. معنى فعل الأمر في اللغة:
- الأمر الحقيقي: يكون من شخص أعلى مكانة إلى شخص أقل مكانة (مثل أمر المعلم لطالبه، أو الأب لابنه)، وهنا يكون الغرض هو "الإلزام والتنفيذ".
- الأمر الذي غرضه الدعاء: يكون عندما يوجه الإنسان كلامه إلى "الله عز وجل". فمن غير المنطقي أن "يأمر" العبد ربه، بل هو في الحقيقة "يرجوه ويتضرع إليه".
2. تحليل العبارة «أطلق لسانى وأنر خاطرى»:- الشاعر هنا يخاطب الله سبحانه وتعالى، يطلب منه أن ييسر له النطق (أطلق لساني) وأن يمنحه الراحة والوضوح في التفكير (أنر خاطري).
- بما أن الخطاب موجه من العبد إلى الخالق، فإن صيغة فعل الأمر (أطلق، أنر) تخرج عن معناها الأصلي (الطلب الإلزامي) لتصبح "دعاءً وتضرعاً".
3. أمثلة مشابهة للتوضيح:- عندما نقول: "ربِّ اغفر لي" $\leftarrow$ (اغفر) فعل أمر، لكن غرضه الدعاء.
- عندما نقول: "اللهم ارحمنا" $\leftarrow$ (ارحم) فعل أمر، لكن غرضه الدعاء.
الخلاصة:كل فعل أمر يكون موجهاً من الإنسان إلى الله تعالى يكون غرضه البلاغي هو
الدعاء.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الأمر فى «أطلق لسانى وأنرخاطرى» فى البيت الأول غرضه ؟ اترك تعليق فورآ.