( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط ) اللون البياني هو ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أ) كناية عن صفة.
الإجابة الصحيحة هي: (أ) كناية عن صفة.
الشرح التفصيلي:
في هذه الآية الكريمة، استخدم القرآن الكريم "الكناية" لإيصال المعنى بطريقة تصويرية بليغة. والكناية هي أن نذكر لفظاً ونريد به معنىً آخر ملازماً له.
ويمكن تقسيم الآية إلى جزأين لتوضيح الكناية في كل منهما:
1. "ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك":
- المعنى الظاهري: ربط اليد إلى العنق بحيث لا يستطيع الإنسان تحريكها.
- المعنى المقصود (الكناية): الشخص الذي يربط يده لا يستطيع أن يعطي أو ينفق، وهذا تصوير لحالة الشخص البخيل.
- نوع الكناية: كناية عن صفة (وهي صفة البخل).
2. "ولا تبسطها كل البسط":- المعنى الظاهري: مد اليد وفتحها بشكل كامل ومبالغ فيه.
- المعنى المقصود (الكناية): الشخص الذي ينفق ماله كله دون تدبير أو حساب.
- نوع الكناية: كناية عن صفة (وهي صفة الإسراف أو التبذير).
الخلاصة:بما أن التعبيرين (اليد المغلولة واليد المبسوطة) يشيران إلى صفتين بشريتين هما
(البخل والإسراف)، فإن اللون البياني هنا هو
كناية عن صفة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط ) اللون البياني هو ؟ اترك تعليق فورآ.