أحد هذه الأمثال ليس موضوعه بيان ضلال من أشرك مع الله ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
المثل الذي ليس موضوعه بيان ضلال من أشرك مع الله هو: ﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ﴾.
تعتبر الآية الكريمة: ﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ﴾ هي الإجابة الصحيحة لأنها تصف حالة "الكفر العام" والضياع التام، وليس "الشرك" بحد ذاته.
وإليك التوضيح بشكل مبسط:
تخيل شخصاً في قاع بحر عميق جداً ومظلم، وفوقه أمواج عالية، وفوق هذه الأمواج سحب كثيفة تمنع وصول ضوء الشمس. في هذه الحالة، يكون الشخص في ظلام دامس لا يرى معه شيئاً ولا يستطيع الخروج.
الله سبحانه وتعالى يشبّه قلب الكافر وأعماله بهذه الظلمات؛ فهو يعيش في حالة من
العمى والضياع التام عن الحق، حيث انقطع عنه نور الإيمان والهدى.
- لماذا لا يعتبر هذا المثل بياناً لضلال "من أشرك مع الله" تحديداً؟
- الأمثلة التي تتحدث عن "الشرك" غالباً ما تركز على الحيرة والتخبط (مثل الذي يتبع آلهة متعددة فلا يعرف أيها ينجيه).
- أما هذا المثل (مثل ظلمات البحر)، فهو يركز على انعدام النور والضياع الشامل الذي يحيط بالكافر بشكل عام، وهو وصف لحالة القلب الذي لا يوجد فيه إيمان أصلاً.
باختصار:المثل يتحدث عن
"الظلمة والضياع" الناتجة عن الكفر، بينما الأمثلة الأخرى التي استبعدناها تركز على
"الضلال والحيرة" الناتجة عن الشرك.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال أحد هذه الأمثال ليس موضوعه بيان ضلال من أشرك مع الله ؟ اترك تعليق فورآ.