الخطاب في قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ) ........... : ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
عام لجميع الأنبياء.
الإجابة الصحيحة هي: عام لجميع الأنبياء.
شرح الإجابة:
لكي نفهم لماذا هذا الخطاب "عام لجميع الأنبياء"، ننظر إلى الآية الكريمة من ناحيتين:
1. من الناحية اللغوية (صيغة الجمع):
- بدأت الآية بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ).
- كلمة "الرُّسُل" هنا جاءت بصيغة الجمع، ولم تأتِ بصيغة المفرد (مثل: يا أيها الرسول).
- عندما يكون الخطاب بصيغة الجمع وبدون تحديد اسم شخص معين، فإن هذا يعني أن الأمر موجه لكل من ينطبق عليه هذا الوصف، وهم هنا جميع الرسل الذين أرسلهم الله تعالى.
2. من ناحية المضمون (الهدف من الآية):- الآية تأمر بأمرين: (كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ) و (اعْمَلُوا صَالِحًا).
- الأكل من الطيبات والعمل الصالح هي تكاليف إلهية مشتركة بين جميع الأنبياء والرسل في كل العصور، فكلهم مأمورون بالطهارة في المأكل والاستقامة في العمل.
خلاصة الفكرة:بما أن النداء جاء بلفظ الجمع (الرسل)، وبما أن الأمر بالطيبات والصالحات هو منهج عام لكل الرسل، فإن الخطاب هنا
عام وشامل لجميع الأنبياء والرسل وليس مخصصاً لنبي واحد فقط.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال الخطاب في قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ) ........... : ؟ اترك تعليق فورآ.