ما السمتان اللتان تعدان من سمات النثر في العصر الأموي ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
السمتان هما:
الجزالة
التحرر من القيود
السمتان اللتان تميز بهما النثر في العصر الأموي هما:
1. الجزالة:
ويقصد بها قوة الألفاظ ومتانتها وفخامتها. في العصر الأموي، كثرت الخطب السياسية والدينية، وكانت هذه المواضيع تحتاج إلى لغة قوية ومؤثرة لتصل رسائل الحكام أو الدعاة إلى الناس بوضوح وقوة. لذا، ابتعد الكتاب عن الألفاظ الضعيفة أو الركيكة، واعتمدوا على كلمات قوية تليق بهيبة الموقف.
2. التحرر من القيود:
بمعنى أن النثر أصبح أكثر مرونة وحرية؛ فهو لا يلتزم بوزن أو قافية كما هو الحال في الشعر. هذا التحرر أعطى للخطباء والكُتّاب مساحة واسعة للتعبير عن أفكارهم الطويلة، وشرح آرائهم السياسية، وسرد الحجج والبراهين دون أن يضطروا لتقييد كلامهم بنظام إيقاعي معين، مما ساعد على تدفق الأفكار بسلاسة وسهولة.
سبب ظهور هاتين السمتين:
يعود ذلك إلى اتساع الدولة الإسلامية وظهور الأحزاب السياسية والصراعات، مما أدى إلى ازدهار "الخطابة" و"الرسائل"، وهي فنون نثرية تطلبت لغة قوية (جزالة) وأسلوباً مرناً (تحرراً من القيود) لنقل الأفكار المعقدة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما السمتان اللتان تعدان من سمات النثر في العصر الأموي ؟ اترك تعليق فورآ.