العلة في تحريم اتخاذ العلماء، والرهبان مرجعاً للطاعة في إباحة ما حرم الله ، أو تحريم ما أحل الله أنه حق ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لله
العلة (السبب) في تحريم طاعة العلماء والرهبان في إباحة ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله هي أن حق التشريع وتحليل الحرام وتحريم الحلال هو لله وحد سبحانه وتعالى.
إليك توضيح هذه الفكرة بشكل مبسط:
- حق التشريع إلهي: التشريع وتحديد الأحكام (ما هو حلال وما هو حرام) هو من خصائص الألوهية وحدها، فلا يجوز لأي بشر - مهما كانت منزلته العلمية أو الدينية كالعالِم أو الراهب - أن يغير في دين الله أو يشرع للناس من تلقاء نفسه.
- طاعة الله أولاً: طاعة المخلوق (حتى وإن كان عالماً) تكون بالمعروف وفيما يوافق شرع الله فقط، أما إذا أمر بمعصية الله أو بتحليل ما حرمه الله فلا طاعة له؛ لأن "الطاعة المطلقة" لله وحده.
- الفرق بين التبليغ والتشريع: مهمة العلماء والرهبان الحقيقية هي تبليغ ما أنزل الله وتوضيحه للناس، وليس ابتداع أحكام جديدة من أهوائهم. فمن أعطى لنفسه حق تحليل الحرام وتحريم الحلال، فقد تجاوز حده ونازع الله سبحانه وتعالى في خصائصه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال العلة في تحريم اتخاذ العلماء، والرهبان مرجعاً للطاعة في إباحة ما حرم الله ، أو تحريم ما أحل الله أنه حق ؟ اترك تعليق فورآ.