من تيقن الطهارة وشك في الحدث ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
يبني على اليقين، وهي الطهارة هنا .
القاعدة الشرعية في هذا الأمر هي: "اليقين لا يزول بالشك".
ومعنى هذا باختصار أن الإنسان إذا كان متأكداً تماماً أنه متوضئ (هذا هو اليقين)، ثم جاءه شعور أو شك هل أحدث أم لا؟ (هذا هو الشك)، فإنه يترك الشك تماماً ويأخذ باليقين، ويعتبر نفسه أنه ما زال طاهراً وصماته أو صلاته صحيحة.
إليك أمثلة توضيحية تقرب الفكرة:
- مثال 1: دخلت إلى المسجد وتوضأت قبل صلاة الظهر، وأنت متأكد 100% من وضوئك. وقبل أذان العصر، خطر ببالك سؤال: "هل خرج مني شيء ينقض الوضوء أم لا؟" ولكنك لست متأكداً.
- الحكم: صلاتك القادمة صحيحة، ووضوئك لم ينتقض؛ لأنك تيقنت الطهارة وشككت في الحدث، والشك لا يرفع اليقين.
- مثال 2: كنت جالساً تشاهد تلفازاً وشعرت بغازات أو شككت في خروجها، لكنك لست متأكداً تماماً ولم تسمع صوتاً أو تجد ريحاً.
- الحكم: تبقي على طهارتك ولا تجدد الوضوء إلا إذا أتيقنت تماماً بحدوث النواقض.
الحكمة من هذه القاعدة:
الإسلام دين يسر، ولا يُلزم الإنسان بإعادة العبادات أو الوضوء بناءً على مجرد الظن أو الأوساوس والشكوك التي ليس لها دليل قاطع، حتى لا يقع المسلم في الحيرة والمشقة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال من تيقن الطهارة وشك في الحدث ؟ اترك تعليق فورآ.