النفاق الأكبر هو: اختلاف السرّ والعلانية في الأعمال دون الاعتقاد ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإجابة الصحيحة هي "خطأ"، والسبب في ذلك يعود إلى التفريق الشرعي بين أنواع النفاق:
- تعريف النفاق الأكبر (نفاق الاعتقاد):
هو أن يُظهر الشخص الإيمان بالله والملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر في العلن، بينما يُبطن الكفر أو الشك أو التكذيب في قلبه (السرّ). صاحب هذا النوع من النفاق يُعتبر خارجاً من ملة الإسلام تماماً، ومكانه في الدرك الأسفل من النار. ومن صفات المنافق نفاقاً أكبر بغض النبي صلى الله عليه وسلم أو كراهية ما جاء به.
- طبيعة "اختلاف السرّ والعلانية في الأعمال":
أمّا اختلاف ما بين السرّ والعلانية في الأعمال فقط (دون الاعتقاد القلبي بالكفر)، فهذا يُسمى "النفاق الأصغر" أو (نفاق العمل).
من أمثلة النفاق الأصغر ما ورد في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلاف، وإذا اؤتمن خان".
فمن يمتلك هذه الخصال يكون مسلماً ناقص الإيمان، ووقد وقع في خصلة من خصال المنافقين، لكنه لا يُكفر ولا يخرج من الدين ما دام قلبه مؤمناً مصدقاً بالله ورسوله.
الخلاصة:
- اختلاف السرّ والعلانية في الاعتقاد = نفاق أكبر (كفر يخرج من الملة).
- اختلاف السرّ والعلانية في الأعمال = نفاق أصغر (معصية كبيرة ولا تخرج من الملة).
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال النفاق الأكبر هو: اختلاف السرّ والعلانية في الأعمال دون الاعتقاد ؟ اترك تعليق فورآ.