يقبل الله الأعمال الصالحة حتى وإن كان صاحبها مشركا ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
خطأ
الإجابة الصحيحة هي: خطأ.
لا يقبل الله سبحانه وتعالى الأعمال الصالحة من المشرك؛ لأن الشرك بالله هو أكبر الذنوب وأعظمها، ويُبطل جميع الأعمال مهما كانت صالحة أو كثيرة في ظاهرها.
التوضيح والأدلة:
- شرط قبول العمل: يشترط لصحة أي عمل صالح وقبوله عند الله شرطان أساسيان هما:
1. الإخلاص لله وحده: أن يكون العمل خالصاً لوجه الله تعالى دون شرك أو رياء.
- المتابعة: أن يكون العمل موافقاً لما هدى إليه النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
بما أن المشرك يخل بالشرط الأول (وهو التوحيد وإخلاص العبادة لله)، فإن عمله يفتقر إلى الأساس الذي يُبنى عليه القبول.
يقول الله تعالى في سورة الزمر: *(ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين)*. ومعنى "ليحبطن عملك" أي ليبطلن وليصبح بلا ثواب.
ويقول أيضاً في سورة التوبة: *(ما كان للمشركين أن يعمروا مساهد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون)*.
لو قام شخص غير مؤمن (مشرك) بأعمال خيرية عظيمة كثيرة، مثل بناء المستشفيات أو مساعدة الفقراء والمحتاجين، فهذه الأعمال قد ينال عليها جزاءً أو شكراً في الدنيا فقط (صحة، أو مال، أو شهرة)، ولكنه يوم القيامة لا يكون له نصيب من الثواب في الآخرة؛ لأنه لم يجعل أساس عمله الإيمان بالله ورسوله.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يقبل الله الأعمال الصالحة حتى وإن كان صاحبها مشركا ؟ اترك تعليق فورآ.