حدد الدلالة المناسبة من الأيات التالية قال الله تعالى: " ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون" وقال تعالى: " ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
المشركون كانوا يقرون بأن الله خالقهم ورازقهم .
- الفكرة الرئيسية للآيات الكريمة:
تدل الآيات الكريمات على حقيقة مهمة تتعلق بعقيدة كفار قريش والمشركين، وهي أنهم لم يكونوا منكرين لوجود الله سبحانه وتعالى كخالق، بل كانوا يعترفون بذلك بالفطرة والحجة.
- الاعتراف بالخالق (الربوبية):
لو سألت المشركين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم: من الذي خلق السماوات والأرض؟ ومن الذي سخر الشمس والقمر؟ ومن الذي ينزل المطر من السماء فيحيي به الأرض بعد موتها؟ فإنهم سيجوبون بلا تردد: "الله". الآيات توضح أنهم يقرون ويعترفون بهذه الحقائق الكبرى.
- التناقض في أفعالهم:
رغم هذا الاعتراف الواضح بأن الله هو الخالق والرازق وحده، إلا أنهم كانوا يعبدون معه آلهة أخرى لا تضر ولا تنفع. ولذلك جاء الاستفهام التعجبي في الآية الأولى: {فأنى يؤفكون} أي: كيف يصرفون عن عبادة الله الواحد إلى عبادة الأوثان وهم يعترفون بأنه الخالق؟
- غياب التدبر والعقل:
في الآية الثانية، أمر الله نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم أن يحمده على ظهور الحق، ثم بيّن علة ضلالهم بقوله: {بل أكثرهم لا يعقلون}، لأنهم لو استخدموا عقولهم تدبراً واستنتاجاً، لما أشركوا مع الله غيره، فالذي يخلق ويرزق ويحيي الأرض هو وحده المستحق للعبادة وحده لا شريك له.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال حدد الدلالة المناسبة من الأيات التالية قال الله تعالى: " ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون" وقال تعالى: " ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون ؟ اترك تعليق فورآ.