اضرب أحد الأمثلة التي لا يعد فيها الهجوم على الشخص بدلًا من تفنيد حجته لونًا من ألوان مغالطة التجريح الشخصي ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
مثال: يقول محامي المتهم هذا الشخص يقود سيارته بتهور وقد صدرت بحقه عدة مخالفات مرورية ومعي وثيقة تدلل على ذلك وبالتالي لا يجوز أن نسمع لشهادته في قضية تتعلق بقيادة السيارة
مغالطة التجريح الشخصي (أو ما تسمى "Ad Hominem") تعني بشكل عام مهاجمة شخص المتحدث بدلاً من مناقشة حجته أو أدلته. ولكن، هناك حالات مستثناة لا تُعد فيها مهاجمة الشخص أو الطعن في مصداقيته مغالطة منطقية، وتحديداً عندما تكون صفات الشخص أو تاريخه متعلقين مباشرةً بموضوع النقاش.
إليك الشرح التفصيلي للمثال المذكور:
المثال:
يقول محامي المتهم: "هذا الشاهد يقود سيارته بتهور، وقد صدرت بحقه عدة مخالفات مرورية، ومعي وثيقة تدلل على ذلك؛ وبالتالي لا يجوز أن نسمع لشهادته في قضية تتعلق بقيادة السيارة".
لماذا لا يُعد هذا المثال مغالطة؟
- ارتباط الصفة بموضوع الشهادة: في هذا المثال، القضية الأساسية تتعلق بـ "قيادة السيارة". وتاريخ الشاهد المروري المليء بالمخالفات والتهور يمس مباشرة قدرته على التقييم السليم في هذا المجال، ويطعن في مصداقيته كشاهد عيان على حادث قيادة.
- تقييم المصداقية وليس تفنيد فكرة: المحامي هنا لا يهاجم الشاهد لأنه يكره شكله أو ملابسه (وهو ما يُعد مغالطة)، بل يشكك في "أهليته وكفاءته" لتقديم شهادة موثوقة في تخصص أو موقف محدد.
- القاعدة العامة: عندما يكون سلوك الشخص أو تاريخه الشخصي مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بنقطة النزاع (مثل الطعن في نزاهة محاسب متهم بالسرقة، أو الطعن في خبرة شخص يدعي الطب وهو دجال)، فإن الحديث عن عيوب الشخص يصبح دليلاً مشروعاً وليس مغالطة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال اضرب أحد الأمثلة التي لا يعد فيها الهجوم على الشخص بدلًا من تفنيد حجته لونًا من ألوان مغالطة التجريح الشخصي ؟ اترك تعليق فورآ.