ما نوع معية الله -عز وجل- الواردة في الآية الأخيرة ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
المعية الخاصة بالمؤمنين وهي معية النصرة والتأييد .
تنقسم معية الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم إلى نوعين: معية عامة لكل الخلق، ومعية خاصة بالمؤمنين وحدهم. وفي الآية الأخيرة المقصودة، وردت المعية الخاصة، وهي تعني:
- المعنى: إحاطة الله سبحانه وتعالى بالمؤمنين بالعلم والقدرة، واقترابه منهم بالرعاية والحفظ.
- المضمون: هي معية النصرة والتأييد والحفظ والتوفيق؛ أي أن الله تعالى يكون مع أنبيائه وأوليائه والمؤمنين المخلصين بالدفاع عنهم وتثبيتهم وإنجائهم من الشدائد.
أمثلة توضيحية من القرآن الكريم لمعية النصرة والتأييد:
- قول الله تعالى لموسى وهارون عليهما السلام: *(إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى)*، فهذه معية تضمن لهما الحفظ والنصر أمام فرعون.
- قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر الصديق في الغار: *(لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)*، وهي معية تضمن النجاة والتأييد في أشد أوقات المحنة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ما نوع معية الله -عز وجل- الواردة في الآية الأخيرة ؟ اترك تعليق فورآ.