في الآيات إشارة إلى أن الدعوة إلى الله تستلزم الصبر، وأن الداعي إلى الله وإن ناله شيء من سخرية الناس، فإن الله متكفّل بحمايته وتأييده، استنبط وجه الدلالة على هذا المعنى من الآيات ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
قال تعالى : ( فأصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفينك المستهزين ) أمر الله رسوله الله بالصدع بالحق والدعوة إليه، ثم أخبره بأنه سيكفيه سخرية المستهزئين وفي تعاقبهما إشارة إلى المعنى الوارد في السؤال
لإستنباط وجه الدلالة من الآيات الكريمة، يمكننا تقسيم الآية الكريمة: (فأصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفينك المستهزئين) إلى جزأين أساسيين يوضحان المعنى المطلوب للطلاب كالتالي:
- الأمر بالدعوة والصبر: في قول الله تعالى: *(فأصدع بما تؤمر)* أمرٌ واضح للرسول صلى الله عليه وسلم (ولكل داعٍ إلى الله) بأن يجاهر بالحق ولا يخشى أحداً، وفي قوله: *(وأعرض عن المشركين)* توجيه بالصبر وعدم الالتفات إلى أذاهم أو الانشغال بسخريتهم، وهذا يوضح أن الدعوة تستلزم الصبر والتحمل.
- حماية الله وتأييده للداعي: في قول الله تعالى: *(إنا كفينك المستهزين)* وعدٌ إلهي قاطع وتكفل تام بحماية الداعي ونصرته؛ فالله سبحانه وتعالى يكفي عبده المؤذي والمستهزئ، ويكفيه مؤونة الرد عليهم، مما يمنح الداعي الطمأنينة والثقة بأن الله معه ولن يضيه.
- وجه الدلالة (الربط بين الجزأين): يظهر وجه الدلالة بوضوح في تعاقب الآية؛ حيث جاء الأمر بالدعوة والصدع بالحق متبوعاً مباشرة بالوعد الإلهي بالكفاية والحماية من المستهزئين، مما يشير بوضوح إلى أن الداعي مهما نالته سخرية الناس وأذاهم، فإن الله سبحانه وتعالى متكفّل بحمايته وتأييده ما دام مخلصاً في دعوته.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال في الآيات إشارة إلى أن الدعوة إلى الله تستلزم الصبر، وأن الداعي إلى الله وإن ناله شيء من سخرية الناس، فإن الله متكفّل بحمايته وتأييده، استنبط وجه الدلالة على هذا المعنى من الآيات ؟ اترك تعليق فورآ.