0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

قال تعالى: ﴿ سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار ، بالبحث في المصادر الرقمية المتخصصة في تفسير القرآن الكريم، لخص ما ذكره البقاعي - - في كتابه (نظم الدرر) من صور العذاب التي تضمنتها الآية ؟؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

ذكر - رحمه الله - ما ورد في تفسير هذه الآية من طلي أجساد أهل النار بالقطران الأسود المنتن الرائحة، الشديد الاشتعال، ثم قال : " ولما كان هذا اللباس مع نتنه وفظاعته شديد الانفعال بالنار بين أنه يسلطها عليهم فقال : ( وتغشى) لما كان الوجه أشرف ما في الإنسان، فإهانته إهانة عظيمة لصاحبه، ذكره وقدمه تعجيلا لإفهام الإهانة فقال : (وجوههم النار أي تعلوها باشتعالها، فعلم أنه يلزم من غشيانها لها اضطرامها فيما ضمخ بالقطران من باب الأولى"

تُبين الآية الكريمة ﴿سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار﴾ جانباً من عذاب أهل النار كما ورد في تفسير الإمام البقاعي في كتابه "نظم الدرر"، ويمكن تلخيص صور العذاب في النقاط التالية:

  • اللباس المحرق والمنتن: يلبس أهل النار ثياباً (سرابيل) مصنوعة من "القطران"، وهو مادة سوداء شديدة النتنة ومنفرة الرائحة، وتتميز بأنها سريعة الاشتعال والنار.
  • إهانة الوجه بأشرف أجزائه: تبدأ النار بتغطية (غشيان) وجوههم، وخص الوجه بالذكر وقدمه على باقي الجسد؛ لأن الوجه هو أشرف وأكرم جزء في الإنسان، وفيه غاية الإهانة والذل لصاحبه.
  • تضاعف الألم وسرعة الاشتعال: نظراً لأن أجسادهم مطليّة ومضمّخة بمادة "القطران" القابلة للاشتعال بشدة، فإن النار إذا غشيت وجوههم سرعان ما تنتشر وتشتعل في باقي أجسادهم الملتحفة بالقطران بشكل أسرع وأقوى.

 

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى: ﴿ سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار ، بالبحث في المصادر الرقمية المتخصصة في تفسير القرآن الكريم، لخص ما ذكره البقاعي - - في كتابه (نظم الدرر) من صور العذاب التي تضمنتها الآية ؟ اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
إجابة سؤال قال تعالى: ﴿ سرابيلهم من قطران وتغشى وجوههم النار ، بالبحث في المصادر الرقمية المتخصصة في تفسير القرآن الكريم، لخص ما ذكره البقاعي - - في كتابه (نظم الدرر) من صور العذاب التي تضمنتها الآية ؟؟ ذكر - رحمه الله - ما ورد في تفسير هذه الآية من طلي أجساد أهل النار بالقطران الأسود المنتن الرائحة، الشديد الاشتعال، ثم قال : " ولما كان هذا اللباس مع نتنه وفظاعته شديد الانفعال بالنار بين أنه يسلطها عليهم فقال : ( وتغشى) لما كان الوجه أشرف ما في الإنسان، فإهانته إهانة عظيمة لصاحبه، ذكره وقدمه تعجيلا لإفهام الإهانة فقال : (وجوههم النار أي تعلوها باشتعالها، فعلم أنه يلزم من غشيانها لها اضطرامها فيما ضمخ بالقطران من باب الأولى".

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك
...