0 تصويتات
منذ في تصنيف أسئلة تعليمية بواسطة

بالاستفادة من أحد المصادر الرقمية المتخصصة في تفسير القرآن الكريم، اكتب آية الدرس في موضع البحث، ثم اختر من قائمة كتب التفسير ( التحرير والتنوير) لابن عاشور، ولخص ما ذكره . هذا الاختلاف ؟؟

الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:

قال - رحمه الله - " بين الآيتين فرق في النظم من وجهين : الأول : أنه قيل هنا وخشية إملاق ، وقيل في آية الأنعام من إملاق ، ويقتضي ذلك أن الذين كانوا يئدون بناتهم يندونهن لغرضين : إما لأنهم فقراء لا يستطيعون إنفاق البنت ، ولا يرجون منها إن كبرت إعانة على الكسب فهم يئدونها لذلك، فذلك مورد قوله في الأنعام من إملاق فإن (من) التعليلية تقتضي أن الإملاق سبب قتلهن فيقتضي أن الإملاق موجود حين القتل. وإما أن يكون الحامل على ذلك ليس فقر الأب ، ولكن خشية عروض الفقر له أو عروض الفقر للبنت بموت أبيها ، إذ كانوا في جاهليتهم لا يورثون البنات ، فيكون الدافع للواد هو توقع الإملاق.

شرح الفرق بين الآيتين الكريمتين في سورتي الإسراء والأنعام

في كتاب "التحرير والتنوير" للعلامة ابن عاشور -رحمه الله-، يتم توضيح الفرق اللفظي والمعنوي بين آيتين تتحدثان عن قتل الأولاد (وأد البنات)، وهما:

  1. قوله تعالى في سورة الإسراء: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ}.
  2. قوله تعالى في سورة الأنعام: {وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ}.


يوضح ابن عاشور أن هناك فرقاً كبيراً بين التعبيرين من وجهين رئيسيين:

 

  • الوجه الأول: سببية الفقر (الفرق بين "مِن" و"خَشْيَةَ")
  • في سورة الأنعام ("من إملاق"): حرف (مِن) هنا للتعليل؛ أي أن الفقر كان موجوداً وحقيقياً فعلاً وقت قتل الأولاد. كان الأب فقيراً لدرجة لا تستطيع فيها العائلة الإنفاق على الطفلة، ولا يرجون منها فائدة في المستقبل، فكان الفقر سبباً مباشراً وحاضراً للقتل.
  • في سورة الإسراء ("خشية إملاق"): القتل لم يحدث بسبب فقر حالي، وإنما بسبب الخوف والتوقع من المستقبل. أي أن الأب لم يكن فقيراً وقت القتل، لكنه خاف أن يُصاب بالفقر لاحقاً، أو خاف أن تفتقر البنت بعد موته (لأنهم في الجاهلية كانوا لا يورثون البنات)، فكان الدافع هو الخوف من الفقر وليس الفقر نفسه.


خلاصة الفرق:

 

 

  • آية الأنعام تعالج مشكلة القتل بسبب الفقر الواقع والحالي.
  • آية الإسراء تعالج مشكلة القتل بسبب الخوف من الفقر المستقبلي.

 

 

اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال بالاستفادة من أحد المصادر الرقمية المتخصصة في تفسير القرآن الكريم، اكتب آية الدرس في موضع البحث، ثم اختر من قائمة كتب التفسير ( التحرير والتنوير) لابن عاشور، ولخص ما ذكره . هذا الاختلاف ؟ اترك تعليق فورآ.

1 إجابة وحدة

0 تصويتات
منذ بواسطة
 
أفضل إجابة
إجابة سؤال بالاستفادة من أحد المصادر الرقمية المتخصصة في تفسير القرآن الكريم، اكتب آية الدرس في موضع البحث، ثم اختر من قائمة كتب التفسير ( التحرير والتنوير) لابن عاشور، ولخص ما ذكره . هذا الاختلاف ؟؟ قال - رحمه الله - " بين الآيتين فرق في النظم من وجهين : الأول : أنه قيل هنا وخشية إملاق ، وقيل في آية الأنعام من إملاق ، ويقتضي ذلك أن الذين كانوا يئدون بناتهم يندونهن لغرضين : إما لأنهم فقراء لا يستطيعون إنفاق البنت ، ولا يرجون منها إن كبرت إعانة على الكسب فهم يئدونها لذلك، فذلك مورد قوله في الأنعام من إملاق فإن (من) التعليلية تقتضي أن الإملاق سبب قتلهن فيقتضي أن الإملاق موجود حين القتل. وإما أن يكون الحامل على ذلك ليس فقر الأب ، ولكن خشية عروض الفقر له أو عروض الفقر للبنت بموت أبيها ، إذ كانوا في جاهليتهم لا يورثون البنات ، فيكون الدافع للواد هو توقع الإملاق..

أسئلة مشابهة

مرحباً بك في بوابة الإجابات ، المصدر الرائد للتعليم والمساعدة في حل الأسئلة والكتب الدراسية، نحن هنا لدعمك في تحقيق أعلى مستويات التعليم والتفوق الأكاديمي، نهدف إلى توفير إجابات شاملة لسؤالك
...