يمكنك الاستفادة من أحد المصادر الرقمية المتخصصة في تفسير القرآن الكريم، أو زيارة الموقع الإلكتروني لإحدى المكتبات الرقمية لتصفح الكتاب ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
ذكر المؤلف - رحمه الله- أن الجواب عن هذا من أوجه: الأول : أن القيامة مواطن ففي بعضها ينطقون وفي بعضها لا ينطقون . الثاني : أنهم لا ينطقون بما لهم فيه فائدة وما لا فائدة فيه كالعدم. الثالث : أنهم بعد أن يقول الله لهم : ( احْسَنُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونَ ﴾ [المؤمنون: 108] ينقطع نطقهم، ولم يبق إلا الزفير والشهيق . قال تعالى: ﴿ وَوَقعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ ) وهذا الوجه الثالث راجع للوجه الأول . [ النمل : 85] .
تفسير الآية الكريمة المتعلقة بعدم نطق الكفار يوم القيامة (في قوله تعالى: ﴿ وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنطِقُونَ ﴾) يتم من خلال عدة وجوه ذكرها العلماء، وهي كالتالي:
- الوجه الأول (تعدد المواطن): يوم القيامة طويل وله مواطن كثيرة ومختلفة؛ ففي بعض المواطن ينطق الكفار ويتكلمون، وفي مواطن أخرى لا ينطقون أبداً.
- الوجه الثاني (انعدام الفائدة): عدم نطقهم يعني أنهم لا يتكلمون بشيء فيه نفع أو فائدة لهم، فكأن كلامهم غير موجود لعدم استرشادهم به.
- الوجه الثالث (انقطاع الكلام تماماً): وهو أن الكفار بعد أن يقول الله لهم: ﴿ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ﴾، ينقطع نطقهم نهائياً، ولا يخرج منهم بعد ذلك إلا أصوات الألم الشديد وهي الزفير والشهيق.
*(ملاحظة: الوجه الثالث يرجع ويصب في المعنى العام للوجه الأول).*
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال يمكنك الاستفادة من أحد المصادر الرقمية المتخصصة في تفسير القرآن الكريم، أو زيارة الموقع الإلكتروني لإحدى المكتبات الرقمية لتصفح الكتاب ؟ اترك تعليق فورآ.