قال تعالى: (الذين آمنوا وعملوا الصاحت طوبى لهم وحسن متاب في الآية إشارة إلى أن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان فيزيد الإيمان بالطاعة وينقص بالمعصية، ولا اعتبار لإيمان العبد وتصديقه بقلبه ما لم يقترن بعمل صالح، وقد درست في الدرس السادس (تفسير سورة يونس للآيات من (٣-١٠) ما يدل على هذا المعنى، دونه هنا ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
قال تعالى في الآية التاسعة من سورة يونس : ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم ) فقرن سبحانه بين الإيمان والعمل الصالح؛ مما يدل على تلازمها.
شرح الإجابة:
يدل اقتران الإيمان بالعمل الصالح في القرآن الكريم على أن العمل جزء أساسي من الإيمان، وأنهما متلازمان لا ينفصلان. ويمكن توضيح ذلك من خلال النقاط التالية:
- الدليل من سورة يونس: الآية التاسعة من سورة يونس قول الله تعالى: *(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم)*. فقد جمع الله سبحانه وتعالى في هذه الآية بين الإيمان (في القلب) والعمل الصالح (بالجوارح).
- معنى التلازم: تدل الآية الكريمة على أن التصديق القلبي وحده لا يكفي لنيل الهداية والفلاح، بل لابد أن يتبعه عمل صالح يصدقه، فبهما معاً يستحق العبد هداية ربه ورضاه.
- أثر الطاعة والمعصية: الأعمال الصالحة هي ثمرة الإيمان، وكلما زاد العبد طاعةً زاد إيمانه، وكلما عصى ربه نقص إيمانه؛ فالإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى: (الذين آمنوا وعملوا الصاحت طوبى لهم وحسن متاب في الآية إشارة إلى أن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان فيزيد الإيمان بالطاعة وينقص بالمعصية، ولا اعتبار لإيمان العبد وتصديقه بقلبه ما لم يقترن بعمل صالح، وقد درست في الدرس السادس (تفسير سورة يونس للآيات من (٣-١٠) ما يدل على هذا المعنى، دونه هنا ؟ اترك تعليق فورآ.