قال تعالى: ﴿ ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال ) لماذا خص الله الغدو والأصال بالذكر هنا مع أن الظل يسجد لله في كل وقت من النهار ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
لأن الظل يعظم ويكثر ويمتد في هذين الوقتين أكثر من غيرهما
- المعنى الإجمالي للآية: تخبرنا الآية الكريمة أن كل ما في السماوات والأرض يخضع لله سبحانه وتعالى وينقاد له، ومن ضمن ذلك ظلال الكائنات التي تسجد لله طاعةً له.
- سر تخصيص "الغدو والآصال" بالذكر:
- الغدو: هو وقت أول النهار (الصباح الباكر).
- الآصال: هو وقت آخر النهار (وقت العصر والمغرب).
- السبب العلمي والبلاغي:
رغم أن ظل المخلوقات موجود طوال النهار، إلا أن الله سبحانه وتعالى خص هذين الوقتين بالذكر لأن الظل يكون فيهما في أقصى امتداده ووضوح وزيادة؛ ففي الصباح يمتد الظل نحو الغرب، وفي المساء يمتد نحو الشرق، ويكون طويلاً وواضحاً للعيان أكثر من أي وقت آخر في وسط النهار (وقت الزوال) حيث تقصر الظلال أو تكاد تختفي.
- الفائدة التربوية: تذكيرنا بأن الكون كله بحركاته وتغير ظلاله يسبح لله ويسجد له، مما يدعونا للتفكر في عظمة الخلق.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى: ﴿ ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها وظلالهم بالغدو والآصال ) لماذا خص الله الغدو والأصال بالذكر هنا مع أن الظل يسجد لله في كل وقت من النهار ؟ اترك تعليق فورآ.