علامة النصب الأصلية في إعراب المفعول به هي الفتحة الظاهرة، وهي علامة تأتي على آخر المفعول به إذا كان:
- مفردًا، مثل: قرأتُ الدرسَ.
- جمع تكسير، مثل: ضربتُ الأطفالَ.
- فعلًا ماضيًا لم يتصل به شيء، مثل: قالَ الحقَّ.
فإذا كان المفعول به مفردًا صحيح الآخر، مثل "الدرسَ" في المثال الأول، فإن علامة نصبه تكون الفتحة الظاهرة، وهي علامة أصلية لا تتغير.
أما إذا كان المفعول به معتل الآخر، فإن علامة نصبه تكون الفتحة المقدرة، وهي علامة أصلية أيضًا، ولكنها تقدر على آخره بسبب حركة الإعلال. ففي المثال الثاني، فإن المفعول به "الأطفالَ" هو جمع تكسير معتل الآخر بالألف، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة، وهي تقدر على الألف في آخره.
وإذا كان المفعول به فعلًا ماضيًا، فإن علامة نصبه تكون الفتحة الظاهرة أيضًا، وهي علامة أصلية، وذلك إذا لم يتصل به شيء، مثل المثال الثالث.
وهناك بعض الحالات التي تنصب فيها المفعول به بعلامات غير الفتحة الظاهرة، وهي:
- إذا كان المفعول به جمع مؤنث سالم، فإن علامة نصبه تكون الكسرة، مثل: رأيتُ المعلماتِ.
- إذا كان المفعول به من الأسماء الخمسة، فإن علامة نصبه تكون الألف، مثل: رأيتُ أبا عامرٍ.
وهذه العلامات ليست أصلية في إعراب المفعول به، وإنما هي علامات فرعية تنوب عن الفتحة الظاهرة.