العلم بالعقيدة الإسلامية فيه العصمة من الانحراف إلى مسالك الفرق الضالة~؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
صواب
الإجابة على أن "العلم بالعقيدة الإسلامية فيه العصمة من الانحراف إلى مسالك الفرق الضالة" هي صواب.
يشير هذا إلى أن الفهم الصحيح للعقيدة الإسلامية، أي الإيمان بالله وصفاته وأفعاله، والإيمان بالرسل والكتب السماوية، والإيمان باليوم الآخر، يحمي المسلم من الوقوع في الأخطاء والانحرافات التي تقوده إلى الفرق الضالة. إليك التفصيل:
- العقيدة كحصن: العقيدة الإسلامية الصحيحة تعمل كحصن منيع يحمي الفكر والقلب من الشكوك والانحرافات. فكلما كان إيمانك بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم قوياً، كلما كنت أقل عرضة للتأثر بأفكار مغلوطة أو دعوات باطلة.
- فهم الأدلة الشرعية: العلم بالعقيدة يعني فهم الأدلة الشرعية من القرآن والسنة النبوية التي تثبت صحة هذه العقيدة. هذا الفهم يمنحك القدرة على تمييز الحق من الباطل، والتمييز بين الأقوال المطابقة للكتاب والسنة والأقوال المخالفة لها.
- الوقاية من الشبهات: الفرق الضالة غالباً ما تعتمد على إثارة الشبهات والطعون في العقيدة الصحيحة. فإذا كنت عالماً بالعقيدة، ستتمكن من إزالة هذه الشبهات والرد عليها بالحجة والدليل.
- أمثلة على الفرق الضالة: هناك فرق ضالة ظهرت عبر التاريخ انحرفت عن العقيدة الصحيحة، مثل الخوارج الذين كفروا المسلمين بذنبهم، والجهمية الذين نفوا صفات الله، والمرجئة الذين قللوا من شأن الأعمال. العلم بالعقيدة الصحيحة يحميك من الانضمام إلى هذه الفرق أو التأثر بأفكارها.
- العصمة ليست مطلقة: يجب أن نفهم أن العصمة هنا ليست بمعنى أن الإنسان لا يخطئ أبداً، بل بمعنى أن العلم بالعقيدة يجعله أقل عرضة للانحراف الخطير الذي يغير معتقداته الأساسية ويضله في الدين. فكل إنسان معرض للخطأ والنسيان، ولكن العلم بالعقيدة يقلل من هذه الاحتمالات.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال العلم بالعقيدة الإسلامية فيه العصمة من الانحراف إلى مسالك الفرق الضالة~ اترك تعليق فورآ.