جعل الله الدين الاسلامي صالحاً للتطبيق في كل زمان، ومكان ، ومن ذلك إباحة تنظيم النسل بشروط منها: أن يكون ذلك عن تشاور بين الزوجين وتراض أن يكون باسئصال القدرة على الإنجاب ألا يترتب على ذلك ضرر ألا يكون في ذلك عدوان على حمل قائم؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
أن يكون ذلك عن تشاور بين الزوجين وتراض.
الإجابة الصحيحة هي: "أن يكون ذلك عن تشاور بين الزوجين وتراض."
شرح مفصل:
يشير هذا الشرط إلى أهمية الاتفاق المتبادل بين الزوج والزوجة قبل اتخاذ قرار بتنظيم النسل. هذا يعني:
- التشاور: يجب على الزوجين مناقشة الأمر بهدوء وعقلانية، وتبادل وجهات النظر حول الأسباب والدوافع التي تدفعهم للتفكير في تنظيم النسل.
- التراضي: بعد التشاور، يجب أن يكون هناك اتفاق كامل بين الزوجين على هذا القرار. لا يجوز لأحد الطرفين فرض رأيه على الآخر.
- أهمية الاتفاق: الإسلام يراعي مشاعر الطرفين وحقوقهما، ويجعل رضا كل منهما أساساً لسلام الأسرة. تنظيم النسل قرار يؤثر على حياة الزوجين ومستقبلهما، لذلك يجب أن يكون مبنياً على قناعة ورضا مشتركين.
مثال:إذا كانت الزوجة ترغب في تأجيل الحمل بسبب ظروف صحية أو دراسية، يجب عليها مناقشة الأمر مع زوجها وشرح أسبابها. وإذا كان الزوج متفقاً معها، فهذا يعني وجود التشاور والتراضي. أما إذا رفض الزوج بشكل قاطع دون سبب مقنع، فلا يجوز للزوجة الإقدام على تنظيم النسل.
بقية الشروط (للتوضيح فقط):
الشروط الأخرى المذكورة في السؤال (إسقاط القدرة على الإنجاب، عدم الضرر، عدم العدوان على حمل قائم) هي أيضاً مهمة، ولكن الشرط الأساسي الذي يسبقها جميعاً هو التشاور والتراضي بين الزوجين. هذه الشروط تضمن أن يكون تنظيم النسل في إطار شرعي وأخلاقي، وتحافظ على حقوق كل من الزوجين والجنين.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال جعل الله الدين الاسلامي صالحاً للتطبيق في كل زمان، ومكان ، ومن ذلك إباحة تنظيم النسل بشروط منها: أن يكون ذلك عن تشاور بين الزوجين وتراض أن يكون باسئصال القدرة على الإنجاب ألا يترتب على ذلك ضرر ألا يكون في ذلك عدوان على حمل قائم اترك تعليق فورآ.