ترجع العلاقه الطيبه بين الجزائر وفرنسا في اواخر القرن الثاني عشر الي؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
2. خفض حكام الجزائر الفوائد على الديون الفرنسية
العلاقة الطيبة بين الجزائر وفرنسا في أواخر القرن التاسع عشر (وليس الثاني عشر كما ورد في السؤال) لم تكن نتيجة عوامل سياسية أو ثقافية مباشرة، بل كانت مرتبطة بشكل أساسي بمسألة الديون. إليك التفصيل:
- الديون الفرنسية المتراكمة: في منتصف القرن التاسع عشر، اقترضت فرنسا مبالغ كبيرة من المال من الجزائر (التي كانت تحت الاحتلال الفرنسي آنذاك). هذه الديون كانت نتيجة نفقات فرنسا في الجزائر نفسها، بالإضافة إلى حروبها في أوروبا.
- الفوائد المرتفعة: كانت الفوائد على هذه الديون مرتفعة جداً، مما شكل عبئاً كبيراً على الميزانية الفرنسية.
- خفض الفوائد من قبل الجزائر: في أواخر القرن التاسع عشر، وافق حكام الجزائر (الممثلون للإدارة الفرنسية الاستعمارية) على خفض نسبة الفوائد على هذه الديون. هذا الخفض كان بمثابة تخفيف كبير على فرنسا.
- تحسين العلاقات كنتيجة: نتيجة لهذا الإجراء، تحسنت العلاقات بين البلدين بشكل ملحوظ. فرنسا اعتبرت هذا التصرف الجزائري لفتة حسن نية، وبادلتها بمزيد من التعاون في بعض المجالات الاقتصادية والإدارية.
باختصار، لم تكن العلاقة الطيبة مبنية على تقارب سياسي أو ثقافي، بل كانت نتيجة إجراء اقتصادي محدد وهو خفض الفوائد على الديون الفرنسية من قبل السلطات الجزائرية.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ترجع العلاقه الطيبه بين الجزائر وفرنسا في اواخر القرن الثاني عشر الي اترك تعليق فورآ.