( فليعمل عملا صالحا و لا يشرك بعبادة ربه أحدا)، موضوعها ؟؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
شروط قبول العمل
الإجابة الصحيحة هي "شروط قبول العمل". هذا يعني أن الآية الكريمة تحدد الشروط التي يجب أن تتوفر في العمل حتى يقبله الله ويثيب عليه صاحبه.
لنحلل الآية: "( فليعمل عملا صالحا و لا يشرك بعبادة ربه أحدا)"
- "فليعمل عملا صالحا": هذا الشرط الأول. العمل يجب أن يكون "صالحاً"، أي موافقاً لشرع الله، ومخلصاً لله تعالى، ومفيداً للناس. فالعمل الذي يتضمن معصية الله، أو ضرراً بالآخرين، أو رياءً وسمعة، لا يعتبر عملاً صالحاً مقبولاً.
- مثال: الصلاة، الصدقة، مساعدة المحتاج، بر الوالدين، كلها أعمال صالحة. أما الكذب، الغش، السرقة، فهي أعمال غير صالحة.
- "و لا يشرك بعبادة ربه أحدا": هذا الشرط الثاني والأهم. يجب أن يكون العمل خالصاً لله وحده، ولا يهدف إلى طلب الثناء من الناس أو عبادة غير الله. الشرك، أي الإشراك بالله في العبادة، يبطل العمل ويجعله غير مقبول.
- مثال: إذا تصدق شخص بنية الحصول على مدح الناس، أو لإظهار نفسه بمظهر المحسن، فإن صدقته قد لا تكون مقبولة عند الله بسبب وجود الشرك في النية.
باختصار: لكي يقبل الله عملاً من العبد، يجب أن يكون هذا العمل:
- صالحاً: متوافقاً مع تعاليم الدين.
- مخلصاً: خالصاً لله تعالى، لا يقصد به رياء أو سمعة.
هذان الشرطان أساسيان لقبول العمل في الدنيا والآخرة.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال ( فليعمل عملا صالحا و لا يشرك بعبادة ربه أحدا)، موضوعها ؟ اترك تعليق فورآ.