قال تعالى: (ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا )، نستنتج من الآية أحد أقسام الكفر الأكبر، وهو ~؟
الإجابة الصحيحة من خلال موقع بوابة الإجابات هي:
كفر الشكّ والظن،
الإجابة الصحيحة هي: كفر الشكّ والظن.
تشير الآية الكريمة إلى نوع من الكفر يقع فيه صاحب الجنة، وهو ليس إنكارًا صريحًا لوجود الله، بل هو شك وظن سيئ في قدرة الله وفي يوم القيامة. لنحلل كيف نستنتج ذلك من الآية:
- "ما أظن أن تبيد هذه أبدا": هذا الظن يعني شكًا في فناء الدنيا وزوالها، وبالتالي في قدرة الله على إبادتها. هو لا ينكر أن الله قادر، ولكنه يشك في أن الله سيفعل ذلك.
- "وما أظن الساعة قائمة": هذا الظن هو شك في قيام الساعة، أي في يوم الحساب والجزاء. هو لا ينكر وجود الله، ولكنه يشك في وعده بالبعث والحساب.
- "ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا": هذا يدل على اعتقاد بأن الدنيا هي الخير المطلق، وأن الله سيرجعه إلى حياة أفضل منها، وهذا يعني تقليل شأن الآخرة والاعتقاد بأنها أقل قيمة من الدنيا.
ما هو كفر الشك والظن؟هو الكفر الذي ينشأ من الشك في بعض الأمور الغيبية أو في صفات الله، أو من الظن السيئ في قدرة الله أو في وعده وعقابه. هذا النوع من الكفر لا يصل إلى حد الجحود الكامل (الإنكار الصريح)، ولكنه يضعف الإيمان ويقلل من شأنه.
أقسام الكفر الأكبر:
الكفر الأكبر هو الخروج من ملة الإسلام، وهو ينقسم إلى عدة أنواع، منها:
- الجحود: الإنكار الصريح لوجود الله أو لصفاته أو لرسالته.
- الشك: التردد في الأمور الغيبية أو في صفات الله.
- الظن: الاعتقاد بأمور باطلة أو الظن السيئ في قدرة الله.
- الاستهزاء: السخرية من الدين أو من شعائره.
الآية الكريمة تبرز لنا أن الشك والظن يمكن أن يكونا من أسباب الكفر الأكبر، لأنها تهز أركان الإيمان وتضعف الصلة بين العبد وربه.
اذا كان لديك إجابة افضل او هناك خطأ في الإجابة علي سؤال قال تعالى: (ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا )، نستنتج من الآية أحد أقسام الكفر الأكبر، وهو ~ اترك تعليق فورآ.